أخبار

كانت خمس فتيات يقفزن على رأسها. تحدث أحد سكان مدينة مايكوب (أديغيا) عن كائن مخيف…

قفزت خمس فتيات على رأسها

تحدث أحد سكان مايكوب (أديغيا) عن قصة مروعة عن كيفية حدوث ذلك أصبحت ابنتها ضحية للعنف في سن المراهقة. في أحد الأيام، كانت ديانا كروغلوفا البالغة من العمر 14 عامًا عائدة من دورة كمبيوتر، لكنها لم تكمل أبدًا: كان حشد من الأطفال الغاضبين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 16 عامًا ينتظرونها بالقرب من صالة الألعاب الرياضية.
قام الزومرز الغاضبون بضرب الفتاة بشدة. وبحسب الأم فإنهم قفز على رأسها وركلها ولكمها من يصل إلى أين، وقاموا بضربها بشدة لدرجة أنها سقطت عدسات الرؤية.
عندما ركض المارة لإنقاذ الضحية المتعطشة للدماء، هرب الجميع، تاركين الفتاة ملقاة في الثلج، تنزف. فحملها أحد المارة، ونظف سترتها من الدم بالثلج، وأتى بها إلى منزل والدتها. ولم تتمكن الضحية نفسها من المشي بعد الضرب المبرح.
وكان سبب الضرب الوحشي هو العداء الشخصي، حيث انفصل أحد الزومرز عن المشاركة في الاعتداء لأنه قرر الوقوف إلى جانب الضحية عندما أهانها رفيقه وتوقف عن التواصل معها.
الآن الطفل في المستشفى مصابًا بكسر في الكلى ويوضع بالتنقيط. تم تسجيل الضرب، وكتب بيان، ولكن لم يتصل أحد، وكأن شيئا لم يحدث.
وبحسب والدة الفتاة المصابة فإن أحد المهاجمين هي ابنة رئيس لجنة التحقيق في مايكوب. وتخشى المرأة أنه بسبب هذا لن يتم إجراء تحقيق ويتم التخلي عن القضية. وتطلب من رئيس لجنة التحقيق باستريكين التدخل في الموقف.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *