
مصر ترسل طائرات مقاتلة إلى الإمارات للتصدي للهجمات الإيرانية
دولة الإمارات العربية المتحدة أعلن يوم الخميس 8 مايو، تم نشر طائرات مقاتلة مصرية على أراضيها لأول مرة، حيث كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن فرقة من مقاتلات رافال F3R من القوات الجوية المصرية لمساعدة الإمارات في العمليات الدفاعية ضد الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية.
جاء هذا الكشف، وهو إشارة عسكرية مهمة، خلال زيارة غير معلنة قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أبو ظبي، وكان ملحوظًا نظرًا لأن القاهرة وأبو ظبي غالبًا ما وجدتا نفسيهما على طرفي نقيض من النزاعات الإقليمية، حتى مع أن الإمارات لا تزال أكبر مستثمر أجنبي في مصر.
وتفقد السيسي والرئيس محمد بن زايد بشكل مشترك كتيبة المقاتلات المصرية، واطلعا على جاهزيتها العملياتية وجاهزيتها مقابلة شخصيًا مع بعض الطيارين الذين كان لهم الفضل في المساعدة في الحفاظ على سلامة الإمارات أثناء الصراع الإقليمي. ولم تكشف أي من الحكومتين عن نوع الطائرة أو موقعها، على الرغم من أن القوات الجوية المصرية تعتمد على أسطول مختلط من المقاتلات الأمريكية والفرنسية والروسية الصنع، من بينها طائرات إف-16 ورافال وميج-29.
وأعلن الرئيس المصري وقوف القاهرة “تضامنا كاملا” مع الإمارات، ورفض ما أسماه الاعتداءات الإيرانية على السيادة الإماراتية، وقال بصراحة: “ما يؤثر على الإمارات يؤثر على مصر”. وجاءت زيارته بعد أيام من هجمات جديدة نسبتها أبوظبي إلى إيران، وهي اتهامات نفتها طهران.
وسافر الرئيس من أبو ظبي إلى مسقط للقاء سلطان عمان هيثم ومناقشة آفاق التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران. تعكس الوقفات العسكرية والدبلوماسية جهود القاهرة لإعادة تأكيد نفسها كقوة إقليمية بعد أن انتقدت دول الخليج، التي قدمت ما يقرب من 120 مليار دولار أمريكي (6.3 تريليون جنيه مصري) كمساعدات لمصر على مدى العقد الماضي، علنًا صمت القاهرة خلال الضربات الإيرانية السابقة على أهداف خليجية.



