
لماذا لا يلعب رافينيا وفرينكي دي يونج مع برشلونة ضد ريال مدريد في الكلاسيكو؟
نادي برشلونة مرحباً ريال مدريد إلى Spotify Camp Nou يوم الأحد 10 مايو، لخوض مباراة عالية المخاطر في الجولة 35 والتي يمكن أن تحدد بشكل فعال لقب الدوري الأسباني 2025-2026. لكن مع الإعلان عن التشكيلة، غياب ملحوظ للنجوم رافينها وأرسل فرينكي دي يونج من التشكيلة الأساسية على الفور موجات صادمة عبر المرمى البلوغرانا مخلص.
فيما يتعلق برافينيا، فإن استبعاد الجناح البرازيلي من التشكيلة يعد مخاطرة محسوبة من قبل المدير الفني هانسي فليك. على الرغم من مكانته كأحد الأسلحة الهجومية الأكثر تفجرًا للفريق، ولا يزال رافينيا في طريقه للعودة من شد في أوتار الركبة في فخذه الأيمن. على الرغم من أنه يتمتع بصحة جيدة بما يكفي للانضمام إلى الفريق، فقد اختار فليك إبقائه على مقاعد البدلاء كبديل بدلاً من المخاطرة بمزيد من الإصابة من صافرة البداية.
يمثل هذا اليوم الثاني على التوالي الذي يتم فيه ضم رافينيا إلى تشكيلة يوم المباراة منذ غيابه بسبب الإصابة. وسافر للمشاركة في المباراة التي انتهت بفوز الفريق 2-1 الأسبوع الماضي على أوساسونا لكنه ظل بديلا غير مستخدم. يراقب المشجعون الآن الساعة لمعرفة ما إذا كان سيظهر لأول مرة مع النادي منذ الفوز في 22 مارس على رايو فاليكانو.
فرينكي دي يونج يجد نفسه في مأزق مماثل، حيث قرر فليك أن مايسترو خط الوسط الهولندي ليس جاهزًا تمامًا لـ 90 دقيقة كاملة في مباراة بهذه الشدة. أمضى De Jong شهر مارس بأكمله غائبًا عن الملاعب بسبب مشكلة في أوتار الركبة. خلال المباريات الخمس الأخيرة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، لقد تم إعادته إلى اللعب حصريًا كبديل في الشوط الثاني للحفاظ على لياقته البدنية على المدى الطويل.
فرينكي دي يونج لاعب برشلونة يتحدث مع زميله روبرت ليفاندوفسكي.
نسخة الكلاسيكو مليئة بالغيابات
الكلاسيكو تظل قمة كرة القدم للأندية، وهو مشهد عالمي يغذيه قرن من التنافس ومجرة من النجوم العالميين. ومع ذلك، فإن هذه الدفعة الأخيرة — التي لها آثار عنوانية هائلة —يجد كلا العملاقين الإسبان مختزلين بشكل كبير، مع الإصابات والاضطرابات الداخلية التي جردت المباراة البارزة من بعض أكبر أسمائها.
انظر أيضا
تحديثات حية لمباراة برشلونة وريال مدريد: ماركوس راشفورد يسجل هدفًا رائعًا من ركلة حرة في الكلاسيكو الذي يحدد اللقب
وبعيدًا عن الأدوار المقيدة لدي يونج ورافينيا، يعاني برشلونة من فقدان الإحساس بالمراهقين لامين يامال، الذي يقال إن إصابته في أوتار الركبة أبعدته عن الملاعب حتى نهاية الموسم. في خطوة أذهلت الكثيرين، تم أيضًا هبوط روبرت ليفاندوفسكي إلى مقاعد البدلاء، على الرغم من أن استبعاده يبدو أنه مقامرة تكتيكية بحتة من قبل فليك وليس مشكلة تتعلق باللياقة البدنية.
الوضع أكثر خطورة بالنسبة ريال مدريد، الذي تبدو قائمة إصاباته وكأنها جناح طبي. بالإضافة إلى الغيابات الطويلة لرودريغو، إيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، يفتقد لوس بلانكوس أردا جولر وداني كارفاخال. والأكثر إثارة للصدمة، كيليان مبابي كان خدشًا في اللحظة الأخيرة، بينما فيديريكو فالفيردي تم استبعاده بعد مشاجرة على أرض التدريب مع أوريليان تشواميني تركه يحتاج إلى غرز وغير صالح للواجب.



