
إسرائيل ستسمح بعقوبة الإعدام للفلسطينيين المرتبطين بمقاومة 7 أكتوبر
يوم الاثنين 11 مايو/أيار، جلسة البرلمان الإسرائيلي موافقة تشريع ينشئ محكمة خاصة تتمتع بسلطة فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذين لهم صلة بالمشاركة في هجوم المقاومة في 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة.
تمت الموافقة على مشروع القانون بأغلبية 93 صوتًا مقابل صفر في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا يوم الاثنين، مع غياب المشرعين الـ 27 المتبقين أو الامتناع عن التصويت. يشير التصويت شبه الإجماعي إلى إجماع سياسي واسع النطاق على هذا الإجراء داخل المجلس التشريعي الإسرائيلي.
والمحكمة الجديدة منفصلة عن القانون اجتاز في مارس/آذار، سمح بالفعل بعقوبة الإعدام للفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، وهو الإجراء الذي أثار إدانة حادة من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، التي وصفته بأنه تمييزي وغير إنساني.
وبموجب التشريع الجديد، يمكن للجنة من القضاة إصدار حكم الإعدام بأغلبية الأصوات. ويجب أن تعقد الإجراءات في قاعة محكمة بالقدس وأن يتم بثها على الهواء مباشرة علنًا. ويحتفظ المتهمون بالحق في الاستئناف، لكن يجب أن تعرض قضاياهم أمام محكمة استئناف مخصصة بدلاً من نظام المحاكم العادي.
ويأتي التشريع في الوقت الذي يقاوم فيه الفلسطينيون الاحتلال وجه القمع ليس جسديًا فحسب، بل بشكل متزايد في المجال الرقمي. أ 2024 تقرير قامت منظمة صدى سوشال، وهي منظمة فلسطينية للحقوق الرقمية، بتوثيق أكثر من 25000 انتهاك ضد المحتوى الرقمي الفلسطيني عبر المنصات الرئيسية، بما في ذلك عمليات إزالة المحتوى، والحظر الظلي، وتعليق الحسابات.
وعلى الأرض، الوضع الإنساني في غزة بقايا رهيب. وتم تأمين ما يزيد قليلاً عن 10 بالمائة من التمويل اللازم للعمليات الإنسانية الحيوية في عام 2026. وفي غزة، قُتل اثنان من عمال الإغاثة في حادثين منفصلين، مما أدى إلى تعليق خدمات الصحة والمياه، في حين تسببت القيود المفروضة على دخول المولدات وزيت المحركات وقطع الغيار في فشل النظام على نطاق واسع.
منذ أكتوبر 2023، ارتفع عدد قتلى العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ارتفع إلى 72737، وإصابة 172539 آخرين، بحسب مصادر طبية محلية.



