
يقترب كريستيانو رونالدو من العودة بينما يتلقى ساديو ماني تحديثًا مشجعًا للإصابة: هل سيكون الثنائي جاهزًا لمباراة النصر ضد النجمة؟
المزاج حولها النصر تحول بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، ويبدأ باسمين يحددان طموحات النادي: كريستيانو رونالدو و ساديو ماني. النادي، الذي غالبًا ما يصعد ويهبط على أكتاف نجومه، يجد نفسه الآن يمر بلحظة حساسة. ومع ذلك، يتحدث المقربون من الفريق عن تفاؤل متجدد تغذيه التقارير الطبية المشجعة، وارتفاع مستويات اللياقة البدنية، والاعتقاد بأن كلا الرمزين قد يضيءان الملعب مرة أخرى قريبًا.
بالنسبة لرونالدو، كانت الأسابيع القليلة متوترة. تسببت إصابته أمام الفيحاء في أواخر فبراير/شباط الماضي في حدوث صدمة في كل من المملكة العربية السعودية وأوروبا، مما أثار مخاوف من أن العد التنازلي لكأس العالم 2026 قد يتعثر بسبب النكسات البدنية المفاجئة.
في هذه الأثناء، حرمت إصابة ماني في الكاحل النصر من ثاني أكثر مهاجميه حسماً، مما أجبره على إجراء تعديلات تكتيكية وأثار تساؤلات داخلية حول العمق خلال مرحلة حاسمة من الموسم. والآن، يبدو أن هذا القلق بدأ يتلاشى.
لقد اتخذ تعافي السنغالي منعطفًا حادًا نحو الأفضل، مما جعل المدربين والطاقم الطبي راضين عن تقدمه. ويعمل CR7 بكثافة عالية بعيدًا عن الرياض، ويدفع نفسه بتصميم مألوف في مدريد، مما يشير إلى أن عودته قد لا تكون بعيدة. فسر المشجعون تعافيهم على أنه علامة على أن نبض القلب الهجومي للنادي يعود ببطء إلى إيقاعه.
كريستيانو رونالدو لاعب النصر يحتفل مع زميله ساديو ماني بعد تسجيل هدف.
ولكن تحت هذه الإثارة يكمن لغز عالق، سؤال رئيسي يرفض النادي الإجابة عليه بشكل كامل. هل سيكون النجمان جاهزين لمواجهة النجمة المرتقبة؟ وفق الشرق الأوسط، حصل ساديو ماني رسميًا على الضوء الأخضر الطبي ومن المقرر أن يستأنف التدريب الجماعي في الأيام المقبلة، بينما ولا يزال موعد عودة كريستيانو رونالدو قيد التقييم اعتمادًا على استجابته للعلاج.
دفعة إيجابية مع عودة ماني نحو الملعب
أول اختراق كبير للنصر وصل مع ساديو ماني. صحيفة الشرق الأوسط أكد ذلك وحقق النجم السنغالي “تقدما كبيرا” في عملية إعادة تأهيله بعد إصابة في الكاحل أبعدته عن مباراة الخليج. التقرير يذكر ذلك “الجهاز الطبي أعطى ساديو ماني الضوء الأخضر”مما يسمح له ببدء العمل مع الفريق بشكل تدريجي خلال اليومين المقبلين.
تقرير مماثل من الرياضية أبرز ذلك أكمل اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا تدريبات اللياقة البدنية، بما في ذلك دورات الجري وأعمال التنقلفي أول جلسة خارجية له منذ الإصابة. ولم يظهر في التدريبات منذ تعرضه للانتكاسة قبل 48 ساعة فقط من مباراة الخليج، لكن التقييمات الداخلية تصنف حالته الآن على أنها مستقرة وجاهزة لإعادة الاندماج.
ساديو ماني النصر
في هذه الأثناء، يواصل المدافع إنيجو مارتينيز المضي قدمًا في برنامج إعادة التأهيل، على أمل الوصول إلى مستويات لياقة بدنية مقبولة في الوقت المناسب، على الرغم من أن جدوله الزمني لا يزال ضيقًا وأقل قابلية للتنبؤ به.
رونالدو يُكثف عملية إعادة التأهيل في مدريد
في حين أن تقدم ماني له تأثير فوري، فإن تعافي كريستيانو رونالدو يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا. وأمضى المهاجم البرتغالي الأيام القليلة الماضية في التدريب بقوة في مدريد، ملتزمًا بخطة إعادة تأهيل متقدمة تهدف إلى تسريع عودته. الشرق الأوسط لاحظت ذلك ولم يحدد النادي بعد متى سيعود رونالدو إلى التدريب الجماعي في الرياض، مع إبقاء تاريخ عودته الدقيق قيد التقييم.
أثارت الإصابة التي تعرض لها في 28 فبراير/شباط الماضي، قلقاً عالمياً، ليس فقط على مستوى الأندية، بل أيضاً على استعدادات البرتغال لكأس العالم. آخر تحديثاته على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك الرسالة ”تتحسن كل يوم“ساعد في تهدئة المخاوف وطمأنة المشجعين بأن تعافيه يمضي قدمًا.
تشير التقييمات الطبية إلى أن رونالدو قد يعود للداخل من أسبوع إلى أسبوعين، وهو جدول زمني يضعه في منافسة قوية على التزامات النادي القادمة بعد فترة التوقف الدولي.



