أخبار مصر

إطلاق نار بأسيوط يخلف 10 قتلى واستمرار التحقيقات في أبنوب

السلطات المصرية قال أطلق مسلح النار بشكل عشوائي على مدنيين في منطقة أبنوب بمحافظة أسيوط، الأحد، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين، قبل أن يلقى حتفه خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

بحسب وزارة الداخلية، الشرطة تلقى وأفادت الأنباء أن رجلاً يقود سيارة خاصة أطلق النار بشكل عشوائي على السكان بالقرب من محطة نقل ابنوب. وتحركت القوات الأمنية على وجه السرعة إلى مكان الحادث، وتمكنت من التعرف على المشتبه به، وملاحقته إلى أرض زراعية مجاورة، حيث تبادل إطلاق النار مع الضباط ما أدى إلى مقتله.

وفي إحدى الروايات، تم التعرف على المشتبه به على أنه رجل يبلغ من العمر 48 عامًا يُدعى عطاف خلف سليم، ووُصِف بأنه يعاني من مرض عقلي أدى إلى حالة من الانفعال، وفقًا لوسائل الإعلام المصرية.

التحقيقات مبين وأن المشتبه به كان يعاني من اضطرابات نفسية ويتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية بالقاهرة، مما دفع النيابة العامة إلى فتح قضية رسمية وبدء تحقيق تفصيلي في ملابسات الهجوم.

المدعون العامون مُرسَل إلى مسرح الجريمة لفحص الأدلة، بما في ذلك مراجعة لقطات كاميرات المراقبة ومقابلة شهود العيان. كما زارت فرق نيابة منفصلة مستشفيات أسيوط، مثل مستشفى الإيمان العام، والمستشفى الشامل، ومستشفى أسيوط الجديد، لمعاينة جثث الضحايا وتقييم حالة المصابين وتنسيق إجراءات الطب الشرعي.

السلطات أيضا أمر وتشريح الجثث لتحديد أسباب الوفاة قبل إصدار تصاريح الدفن، حيث حددت التحقيقات الأولية الضحايا من سكان القرية قرية بني محمد و ابنوب بلدة. ومن بين القتلى كمال عبد الله عليوة محمد، 55 عاماً، وضحايا آخرين تم الكشف عن أسمائهم في التحقيق. في الوقت نفسه، أفاد عدد من الجرحى أن المهاجم أطلق النار على المارة في الشوارع.

وردا على الحادث، فرضت القوات الأمنية طوقا حول مداخل ومخارج ابنوب المنطقة و قرية بني محمد، حيث أمر مدير أمن أسيوط بتعزيز عمليات الانتشار والمراقبة المستمرة.

التقارير أيضا مقترح أن المهاجم دخل في نزاع في وقت سابق بالقرب من مقهى قبل بدء إطلاق النار، مع نقل التغطية عن شهود عيان قالوا إنه أخرج سلاحًا ناريًا آليًا وأطلق النار فجأة.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *