أخبار الرياضة

كيف يمكن أن يؤثر فوز توتنهام أو تعادله أو خسارته أمام إيفرتون على معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز

توتنهام واقترب الفريق من الهبوط الموسم الماضي بعد احتلاله المركز 17 في موسم كارثي أنقذه بلقب الدوري الأوروبي، لكنه ظل بفارق 13 نقطة عن مراكز الهبوط. لمباراة الأحد ضد إيفرتون وفي نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو الوضع مختلفًا تمامًا.

حتى لو كان مركزهم هو نفس مركز العام الماضي، فإن الفجوة التي تفصلهم عن البطولة هي نقطتان فقط، مما يعني أنهم يواجهون المباراة الأكثر أهمية في تاريخهم الحديث. إيفرتون في المركز 12 في الترتيب بعد أداء غير متناسق ولكن لا يزال من الممكن أن يشكل تحديًا لفريق توتنهام الضعيف في ملعبهم الجديد.

الفريق الذي يتنافسون معه لتجنب الهبوط هو وست هام، الذي أنهى الموسم ضد ليدز صاحب المركز الرابع عشر على أرضه بفارق ضئيل جدًا. علاوة على فارق النقاط، فإن توتنهام أفضل بكثير في فارق الأهداف بـ -10 مقارنة بمنافسيه -22، وهو الجانب الذي قد يكون حاسمًا.

كيف يؤثر فوز توتنهام على إيفرتون على معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز

الشيء الجيد في هذه المباراة الأخيرة في حالة توتنهام هو أنهم لا يحتاجون إلى الانتظار لمعرفة ما سيحدث مع وست هام. كالفريق الذي يجلس في المقدمة، الفوز على إيفرتون يضمن مكانهم في الدرجة الأولى.

كيف يؤثر تعادل توتنهام ضد إيفرتون على معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز

في حين أن النصر فقط يضمن السلامة رياضيا، من الناحية العملية، التعادل مع إيفرتون يضمن أيضًا مكان توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. والسبب هو فارق الأهداف، إذ سيتعين على وست هام الفوز بفارق 12 هدفا ليتفوق عليهم بعد تعادلهم بفارق الأهداف والأهداف المسجلة.

انظر أيضا

كيف تؤثر خسارة توتنهام أمام إيفرتون على معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز

هذا السيناريو يضع نهاية دراماتيكية. النتيجة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى سقوط توتنهام بشكل واقعي هي الخسارة أمام إيفرتون. في هذه الحالة، الباب مفتوح على مصراعيه أمام وست هام، الذي سيحتاج فقط للفوز على ليدز ليبلغ رصيده 39 نقطة فيما بقي توتنهام عند 38 بعد الهزيمة.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *