أخبار مصر

ارتفاع أعداد السياح الوافدين إلى مصر مطلع 2026 بنسبة 15.6%

حافظ قطاع السياحة في مصر على زخمه لعام 2025 في الأشهر الأولى من عام 2026، مع ارتفاع عدد الوافدين الدوليين خلال الربع الأول قبل أن يتراجع قليلاً في أبريل، وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة السياحة والآثار.

قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إن عدد السائحين الدوليين ارتفع بنسبة 15.6% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقدرت الوزارة بشكل منفصل عدد الوافدين في الربع الأول بحوالي 5.6 مليون، مقابل حوالي 3.9 مليون في الربع الأول من عام 2025، مع اقتراب إيرادات السياحة من 5.1 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يناير إلى مارس، ارتفاعًا من 3.8 مليار دولار في العام السابق.

وجاءت مكاسب الربع الأول خلال فترة عدم الاستقرار الإقليمي. وأدت حرب إيران، التي بدأت في أواخر فبراير/شباط وتصاعدت خلال مارس/آذار، إلى تعطيل السفر الجوي عبر معظم أنحاء الشرق الأوسط. أبقت مصر مجالها الجوي مفتوحا وواصلت مصر للطيران العمل في معظم الوجهات، كما قامت العديد من شركات الطيران الإقليمية بإعادة توجيه رحلاتها عبر المطارات المصرية. وقال فتحي إن إعادة توجيه حركة المرور ساهمت في زيادة عدد الوافدين خلال الربع.

هذه الميزة لم تصمد في الربيع. وقال الوزير إن عدد الوافدين في أبريل انخفض بنسبة 16 بالمائة تقريبًا على أساس سنوي، وهو انخفاض أرجعه إلى نفس التوترات الإقليمية التي كانت في السابق لصالح مصر. والنتيجة هي الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 حيث تم تعويض النمو المبكر القوي جزئيًا من خلال شهر أبريل الأكثر ضعفًا، مما يترك الفترة المقبلة. والنتيجة هي الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 حيث تم تعويض النمو المبكر القوي جزئيًا من خلال شهر أبريل الأكثر ليونة، مما يترك الفترة قبل العام الماضي بشكل عام ولكن أقل من الوتيرة المحددة في الربع الأول وحده.

واعترف فتحي بالرياح المعاكسة بشكل مباشر، مشيراً إلى ارتفاع أسعار الوقود وقرارات بعض شركات الطيران لتقليل عدد الرحلات. واستجابة لذلك، قامت الوزارة بتحديث برنامج حوافز الطيران الخاص بها وأدخلت تدابير تهدف إلى الحفاظ على عمليات الطيران وحماية المسارات الحالية.

أرقام 2026 تتبع سنة قياسية. استقبلت مصر ما يقرب من 19 مليون سائح في عام 2025، بزيادة قدرها 21 بالمائة عن عام 2024 وأعلى إجمالي سنوي على الإطلاق. وأرجعت الحكومة هذا الأداء إلى تحسن الوضع الأمني، وضعف الجنيه المصري الذي أدى إلى خفض تكاليف الزوار الأجانب، وافتتاح المتحف المصري الكبير بالقرب من هضبة الجيزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأصبح المتحف، الذي يضم مجموعة توت عنخ آمون الكاملة، سمة أساسية لعروض السياحة الثقافية في مصر، ومن المتوقع أن يدعم الإقامات الطويلة وزيادة الإنفاق في منطقة القاهرة.

بالنسبة لعام 2026، تستهدف مصر نحو 21 مليون وافد، بزيادة قدرها 10.5% تقريبًا عن عام 2025. ويظل الهدف طويل المدى هو 30 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030. وسيعتمد الوصول إلى هذه الأرقام على عوامل تقع جزئيًا فقط تحت سيطرة الحكومة، بما في ذلك استقرار المنطقة الأوسع واستعداد شركات الطيران الدولية للحفاظ على طاقتها الاستيعابية في المطارات المصرية.

وقد صاغ المسؤولون بيانات أوائل عام 2026 كدليل على أن القطاع قادر على استيعاب الصدمات الإقليمية مع الاستمرار في النمو. وتحكي الأشهر الأربعة الأولى قصة أكثر انقساما: ربع استفادت فيه مصر من كونها واحدة من النقاط المستقرة القليلة في منطقة مضطربة، يليه شهر بدأ فيه نفس الاضطراب يؤثر على حجوزاتها.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *