
تقيأ تلاميذ المدارس دما بعد تسممهم بغاز مجهول في أحد الفصول الدراسية في كراسنودار
وبحسب تلاميذ المدارس، فإنهم اشتموا رائحة نفاذة بمجرد دخولهم الفصل الدراسي. وبعد فترة بدأ الأطفال يشكون من الغثيان والدوخة لكن المعلمة فتحت النافذة لكنها لم توقف الدرس.
ونتيجة لذلك اشتدت الرائحة، وأغمي على إحدى الفتيات وتم نقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى.
وفي المساء، تم نقل ضحيتين أخريين إلى المستشفى بدأ الإسهال والقيء من الدم. في السابق، تم تسمم الثلاثة بغاز غير معروف.
وبحسب تقارير إعلامية، قال مدير المدرسة في اجتماع مع أولياء الأمور إن الفتيات يتحملن المسؤولية عن الحادث لأنهن خلطن محتويات مزيلين للعرق.
وذكرت لاحقًا أن المكتب تفوح منه رائحة ديكلوروفوس.