أخبار الرياضة

يقال إن النصر، لاعب كريستيانو رونالدو، يريد ماركو سيلفا وسط سعي بنفيكا للمدرب البرتغالي

النصر تأمين الدوري السعودي للمحترفين عنوان هذا الموسم، وتقديم كريستيانو رونالدو أول بطولة محلية له في المملكة العربية السعودية. بعد الفوز، أعلن المدير الفني خورخي جيسوس رحيله عن النادي، تاركًا منصبًا شاغرًا على رأس فريق الرياض قبل الموسم الجديد.

بحسب تقرير من 365 درجة اللغة العربية, ماركو سيلفا برز كمرشح رئيسي ليحل محل جيسوس في النصر. إلا أن النادي السعودي يواجه منافسة شديدة على خدماته، كعملاق البرتغال بنفيكا نعمل أيضًا على جلب مدير فولهام إلى لشبونة.

التالي جوزيه مورينيو بعد رحيل بنفيكا للعودة إلى ريال مدريد، جعل النادي البرتغالي سيلفا أولويته. من الداخل بن جاكوبس وذكرت أن بنفيكا يجري محادثات متقدمة مع سيلفا لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة عقد 2+1 سنة (مبدئي فترة ضمان لمدة عامين، يليه أ تمديد اختياري لمدة عام واحد)، مع وجود اتفاق شفهي قريب.

لا يزال سيلفا متعاقدًا مع فولهام من خلال صيف 2026. وبينما عرض عليه فريق الدوري الإنجليزي الممتاز تمديد عقده، تشير المؤشرات إلى أن المدير الفني مستعد للانتقال من كرة القدم الإنجليزية.

ماركو سيلفا خلال مباراة فولهام. (غيتي إيماجز)

مرشحون آخرون في قائمة النصر

يقوم النصر بتقييم الخيارات الأخرى في حالة عدم إتمام صفقة سيلفا كما هو متوقع. بحسب تقرير لموقع 365Scores عربي، المدير البرتغالي أبيل فيريرا موجود أيضًا في القائمة المختصرة لخلافة خورخي جيسوس.

انظر أيضا

فيريرا يدير حاليا بالميراس في البرازيل حيث يرتبط بعقد حتى ديسمبر 2027. لقد بنى إرثًا ناجحًا للغاية مع النادي البرازيلي، حيث قادهم إلى ذلك 11 جائزة، بما في ذلك لقبين في كأس ليبرتادوريس ولقب ريكوبا سوداميريكانا.

مدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز وهو اسم آخر يدرسه مجلس إدارة النصر. ومن المقرر أن يقود التكتيكي الإسباني البرتغال في البطولة كأس العالم 2026لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يتنحى عن الواجب الدولي بعد انتهاء البطولة في أمريكا الشمالية، مما يجعله خيارًا قابلاً للتطبيق للنادي السعودي في وقت لاحق من هذا الصيف.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *