
تقرير: روبرتو مانشيني يستعد لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي وسط مرحلة إعادة البناء الحاسمة
إيطاليا تحول من كونه أحد أكثر الفرق المهيمنة في تاريخ كأس العالم إلى الفشل في التأهل لثلاث نسخ متتالية. وفي مواجهة هذا التراجع الملحوظ في الأداء، قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) إجراء عملية إعادة بناء لمشروعه الرياضي، وإزالة معظم موظفيه. وبعد فترة طويلة دون اتجاه واضح، وبحسب ما ورد اختاروا روبرتو مانشيني كمدرب رئيسي جديد لقيادة إعادة بناء الفريق.
وفقا لجيانلوكا دي مارزيو، صحفي إيطالي معروف، اختار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ريكاردو مانشيني مدربًا جديدًا لإيطاليا. رغم ارتباطه بعقد مع السد حتى يونيو 2028، وسيعود إلى أوروبا، ولم يتبق منه سوى التفاصيل النهائية قبل أن يصبح التعيين رسميًا. وبهذه الخطوة، سيعود إلى المنتخب الوطني، حيث كان له سابقًا تأثير كبير من خلال قيادته إلى لقب بطولة أمم أوروبا 2020–21.
في مهمة إعادة بناء المنتخب الوطني. وبحسب ما ورد سيوقع مانشيني عقدًا حتى عام 2030 براتب سنوي قدره 2 مليون يورو، حسب نيكولو شيرا. بعد قيادة إيطاليا في بطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030، سيتم إعادة تقييم مستقبل روبرتو، هذا مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة بناء أسس الفريق من خلال الاستثمار في اللاعبين الشباب.
على الرغم من كونه آخر مدرب فاز ببطولة أمم أوروبا مع إيطاليا، لم تلق عودة روبرتو مانشيني استحسانًا كبيرًا من قبل جميع المشجعين. بعد الفشل الرياضي الذي تعرض له الفريق. كان معظمهم يتوقعون تغييرًا جذريًا في أسلوب اللعب. ومع ذلك، أثبت المدرب المخضرم قدرته على إحداث تحول في المشاريع الرياضية من خلال خبرته وإدارته الممتازة للفريق، ولهذا السبب أ ومن المتوقع حدوث انتقال أكثر استقرارًا من التحول العدواني.
مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني يحتفل بكأس هنري ديلوناي.
ويعتبر الرهان الإيطالي على مانشيني خطوة حكيمة على المدى القصير
بعد رحيل جينارو جاتوزو. وبحسب ما ورد قامت إيطاليا باستدعاء العديد من المدربين. وكان من أبرزهم أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري وروبرتو دي زيربي. في حين أن الخيارين الأولين يمثلان المزيد من الخيارات القائمة على الاستمرارية، فإن الأخير كان خيارًا أكثر ابتكارًا بكثير، لكن توتنهام هوتسبير تحرك أولاً. نتيجة ل، يبدو أن التعيين المعلن لروبرتو مانشيني هو خطوة حكيمة لإعادة بناء الفريق على المدى القصير.
انظر أيضا
جوارديولا قد لا يكون الأنسب لإيطاليا، كما يقول كابيلو وسط شائعات خروج مانشستر سيتي: “إنها وظيفة مختلفة”
من أجل الحفاظ على القدرة التنافسية القوية قبل بطولة أمم أوروبا 2028، يمكن أن يختار مانشيني عدم إجراء إصلاحات شاملة على نظام اللعب. ومن خلال تعديل الأدوار، والتحركات، سيسعى إلى إعطاء المنتخب الوطني هوية لعب جديدة. ونظرًا لأن العديد من اللاعبين على دراية بفلسفته الرياضية، فقد تكون عملية التكيف واضحة ومباشرة، السماح لإيطاليا بالمنافسة على الفور وتجنب فترة انتقالية طويلة من شأنها أن تزيد من جفاف الكأس.



