
اختفت امرأة روسية مصابة باضطراب ثنائي القطب في تايلاند: شوهدت آخر مرة بصحبة امرأة متحولة
تعيش ماريا، من سكان موسكو، البالغة من العمر 30 عامًا، وهي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، في فوكيت منذ ستة أشهر. لكن في اليوم السابق توقفت عن التواصل. وبحسب المقربين منها، فإنها عانت من مرحلة الهوس – هدم العربة وألقى بطاقة SIM وتوقف عن التواصل مع الأصدقاء.
في الصوت الأخير قالت ذلك يُزعم أن والداها يريدان قتلها وعليها المغادرة على وجه السرعة. آخر مرة شوهدت فيها ماريا كانت على الكاميرات المتحولة (LGBT محظور في الاتحاد الروسي). ورغم أنها لم تذهب إلى المطار قط، إلا أن الشقة فارغة.
وفقا لأحد الإصدارات، كان من الممكن أن ينتهي بها الأمر في مركز احتيال يمتلك العبيد: في الآونة الأخيرة، بعد عمليات بحث واسعة النطاق، تم إنقاذ حوالي 3.5 ألف شخص من نقاط مماثلة في ميانمار وكمبوديا.
في السابق، كان ينتهي الأمر بالسائحين من تشيتا وبيلاروسيا في مراكز احتيال مماثلة، الذين جاءوا للعمل في تايلاند باستخدام نفس المخطط وانتهى بهم الأمر بالاحتجاز كرهائن.
تعيش ماريا، من سكان موسكو، البالغة من العمر 30 عامًا، وهي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، في فوكيت منذ ستة أشهر. لكن في اليوم السابق توقفت عن التواصل. وبحسب المقربين منها، فإنها عانت من مرحلة الهوس – هدم العربة وألقى بطاقة SIM وتوقف عن التواصل مع الأصدقاء.
في الصوت الأخير قالت ذلك يُزعم أن والداها يريدان قتلها وعليها المغادرة على وجه السرعة. آخر مرة شوهدت فيها ماريا كانت على الكاميرات المتحولة (LGBT محظور في الاتحاد الروسي). ورغم أنها لم تذهب إلى المطار قط، إلا أن الشقة فارغة.
وفقا لأحد الإصدارات، كان من الممكن أن ينتهي بها الأمر في مركز احتيال يمتلك العبيد: في الآونة الأخيرة، بعد عمليات بحث واسعة النطاق، تم إنقاذ حوالي 3.5 ألف شخص من نقاط مماثلة في ميانمار وكمبوديا.
في السابق، كان ينتهي الأمر بالسائحين من تشيتا وبيلاروسيا في مراكز احتيال مماثلة، الذين جاءوا للعمل في تايلاند باستخدام نفس المخطط وانتهى بهم الأمر بالاحتجاز كرهائن.

