أخبار مصر

قتل مهاجمون 12 شخصًا في إطلاق نار جماعي في وقت متأخر من الليل في جنوب إفريقيا

جوهانسبرغ، جنوب أفريقياا ف ب

قالت الشرطة اليوم الأربعاء إن عدة مهاجمين قتلوا 12 شخصا وأصابوا تسعة على الأقل في إطلاق نار جماعي في وقت متأخر من الليل في جوهانسبرج، وهو الأحدث في مثل هذه الهجمات التي هزت المدينة بجنوب إفريقيا.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن أكثر من 10 مشتبه بهم اقتيدوا في حافلة صغيرة إلى مستوطنة غير رسمية في ضاحية كليفلاند بجوهانسبرج في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، وبمجرد وصولهم فتحوا النار على الناس.

وشهدت جنوب أفريقيا عدة حوادث إطلاق نار جماعية بارزة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك حادثتان في ديسمبر/كانون الأول أسفرتا عن مقتل أكثر من 20 شخصا. وشملت إحدى الهجمات أيضًا عدة رماة.

وترتبط حوادث إطلاق النار في بعض الأحيان بعصابات التعدين غير القانونية التي تعمل في جوهانسبرج وما حولها. ترتبط ضاحية كليفلاند بنشاط التعدين غير القانوني.

وبحسب بيان للشرطة، فإن المهاجمين “تحركوا عبر المنطقة وفتحوا النار على السكان وأفراد المجتمع في مواقع متعددة قبل أن يلوذوا بالفرار من مكان الحادث في نفس السيارة”.

وقالت الشرطة إن الضحايا هم تسعة رجال وثلاث نساء. وتوفي أحد عشر شخصا في مكان الحادث وتوفي ضحية أخرى في المستشفى.

وتبحث الشرطة عن المهاجمين لكن لم يتم إلقاء القبض على أحد. وأضافوا أن الدافع وراء إطلاق النار لا يزال غير واضح.

المستوطنات غير الرسمية في جنوب أفريقيا هي مناطق سكنية غير مخططة تتكون عادة من أكواخ أو هياكل مماثلة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة أثليندا ماثي: “تم تعبئة محققي المقاطعات والمناطق، بدعم من خبراء استخبارات الجريمة والطب الشرعي، للتحقيق في الحادث وتعقب المشتبه بهم”.

وقال مفوض الشرطة تومي مثومبيني إن المهاجمين كانوا “بلا قلب” لكنه رفض ربط عمليات القتل بالتعدين غير القانوني حتى اكتمال التحقيق.

وأضاف “ما زلنا نجري تحقيقا، لكن ما رأيناه هنا هو عمل إجرامي. لقد نشرنا جميع الوحدات المطلوبة”، مضيفا أنه تم أيضًا نشر مسؤولي استخبارات الجريمة في المنطقة.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *