أخبار الإقتصاد

ترامب يقول إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، مما يشير إلى نهاية محتملة للصراع المستمر منذ 15 أسبوعًا والذي عطل إمدادات النفط العالمية وأثار مخاوف من حدوث اضطرابات اقتصادية.

ولم تؤكد إيران الاتفاق علانية بعد.

وكتب ترامب على موقع TruthSocial: “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن”. وأضاف: “بموجب هذا أأذن بالكامل بفتح مضيق هرمز مجانًا، وفي الوقت نفسه، أأذن بالرفع الفوري للحصار البحري للولايات المتحدة”.

ولم يقدم ترامب على الفور المزيد من التفاصيل حول الصفقة. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الوسيط في المفاوضات، إن حفل التوقيع الرسمي سيكون في 19 يونيو.

وكتب في منشور على موقع X: “مع وجود الاتفاق الآن، سيقوم الوسطاء بتسهيل سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع”. “ستضع هذه المناقشات السابقة للتنفيذ الأساس للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي.”

وطلبت إدارة ترامب أيضًا ضمانات من إيران بأنها ستتوقف عن تخصيب اليورانيوم، لكنها لم تذكر ما إذا كان ذلك جزءًا من الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه يوم الأحد.

أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز أمام معظم حركة الشحن بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما المفاجئة لأول مرة في 28 فبراير/شباط. وأعادت إيران فتح المضيق لفترة وجيزة في أبريل/نيسان كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، لكنها أغلقته مرة أخرى بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارها البحري.

إن سيطرة إيران الفعلية على مضيق هرمز، الذي يربط الخليج الفارسي بخليج عمان والذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، سمحت لها بممارسة نفوذ اقتصادي هائل خلال ما بدأ كنزاع عسكري.

وأدى إغلاق المضيق، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمراكز النفط الرئيسية في المنطقة، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وما قالت وكالة الطاقة الدولية في مارس إنه أكبر اضطراب في أسواق النفط العالمية في التاريخ.

تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل في الثامن من مارس/آذار للمرة الأولى منذ أربع سنوات، الأمر الذي اضطر العديد من البلدان إلى تنفيذ استراتيجيات لتوفير الطاقة لمعالجة التكاليف. على سبيل المثال، أمرت الفلبين بأسبوع عمل مدته أربعة أيام لموظفي الحكومة إلى جانب تدابير أخرى.

وفي الولايات المتحدة، تجاوز المتوسط ​​الوطني لجالون البنزين 4 دولارات بحلول نهاية شهر مارس/آذار. وارتفعت أسعار وقود الطائرات فوق 200 دولار للبرميل في أبريل/نيسان، مما اضطر بعض شركات الطيران إلى قطع مساراتها ورفع أسعار التذاكر لتغطية التكاليف. كما أدى الصراع إلى ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات.

وقد أثرت هذه الضغوط الاقتصادية على الأميركيين العاديين قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية.

وحذر بعض الاقتصاديين من أن أي مواجهة طويلة الأمد يمكن أن تلحق ضررا شديدا بالاقتصاد الأميركي، بما في ذلك بول كروجمان، الذي قال إنها قد تكون “القشة التي ستقصم ظهر البعير”.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *