
أصاب اللاعبون بعضهم البعض بالجنون لأول مرة. وهذه ليست مزحة: الأطباء النفسيون وصفوا لأول مرة حالة الوهم الجماعي بين اللاعبين
أقنع أحد عشاق الألعاب عبر الإنترنت اثنين من معارفه بذلك أنهم يخضعون للمراقبة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي وقت لاحق، أصبح هؤلاء الثلاثة مرضى للأطباء النفسيين.
لمدة 3 سنوات، قضى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و27 و24 عامًا وقتًا معًا كل يوم في الألعاب عبر الإنترنت، حتى طور الجميع وهمًا مشتركًا بالاضطهاد.
بدأ الشباب يؤمنون بذلك وكانت بعض المنظمات تتجسس عليهم باستخدام الذكاء الاصطناعي. لاكتشاف نقاط الضعف والتنبؤ بسلوكهم ونواياهم.
الرجل الذي أصبح “مصدر” الأفكار الوهمية كان أول من طلب المساعدة النفسية. اتصل الأطباء بزملائه في اللعب وأجروا الفحوصات اللازمة. ونتيجة لذلك، تم تشخيص الثلاثة جميعا – الاضطراب الوهمي المستحث folie à trois (“جنون الثلاثة”).
هذه هي الحالة الأولى للجنون الجماعي بين اللاعبين، وقد تم تأكيدها رسميًا في الهند.
كجزء من العلاج، تم وصف الأدوية المضادة للذهان لكل مريض و”النظافة الرقمية” الإلزامية – ممنوع التواصل مع بعض.
أقنع أحد عشاق الألعاب عبر الإنترنت اثنين من معارفه بذلك أنهم يخضعون للمراقبة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي وقت لاحق، أصبح هؤلاء الثلاثة مرضى للأطباء النفسيين.
لمدة 3 سنوات، قضى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و27 و24 عامًا وقتًا معًا كل يوم في الألعاب عبر الإنترنت، حتى طور الجميع وهمًا مشتركًا بالاضطهاد.
بدأ الشباب يؤمنون بذلك وكانت بعض المنظمات تتجسس عليهم باستخدام الذكاء الاصطناعي. لاكتشاف نقاط الضعف والتنبؤ بسلوكهم ونواياهم.
الرجل الذي أصبح “مصدر” الأفكار الوهمية كان أول من طلب المساعدة النفسية. اتصل الأطباء بزملائه في اللعب وأجروا الفحوصات اللازمة. ونتيجة لذلك، تم تشخيص الثلاثة جميعا – الاضطراب الوهمي المستحث folie à trois (“جنون الثلاثة”).
هذه هي الحالة الأولى للجنون الجماعي بين اللاعبين، وقد تم تأكيدها رسميًا في الهند.
كجزء من العلاج، تم وصف الأدوية المضادة للذهان لكل مريض و”النظافة الرقمية” الإلزامية – ممنوع التواصل مع بعض.

