
سيتم عرض العلم الأمريكي من قبل 27 بالمائة فقط من الديمقراطيين في 4 يوليو: استطلاع
بينما تستعد أمريكا للاحتفال بعيد ميلادها الـ 250، أظهر استطلاع جديد للرأي أن الجمهوريين والديمقراطيين منقسمون بشكل حاد حول الوطنية وعرض العلم ومعنى عطلة الرابع من يوليو.
وسأل استطلاع رويترز/إبسوس، الذي أجري في الفترة من 12 إلى 15 يونيو وشمل 1537 من البالغين الأمريكيين، الأمريكيين عن كيفية خططهم للاحتفال بيوم الاستقلال، بما في ذلك ما إذا كانوا يعتزمون عرض العلم الأمريكي وحضور المناسبات الوطنية وما يمثله العيد لهم.
وأظهر الاستطلاع أن 64% من الجمهوريين قالوا إنهم سيرفعون العلم الأمريكي أو يرفعونه خارج منازلهم في 4 يوليو/تموز المقبل، مقارنة بـ 27% فقط من الديمقراطيين.
ووجد الاستطلاع أيضًا اختلافات كبيرة في كيفية رؤية الأمريكيين لأهمية العطلة الوطنية.
وقال ما يقرب من ثلثي الجمهوريين (65%) إن الرابع من يوليو/تموز هو “اليوم الذي أحتفل فيه بالولايات المتحدة الأمريكية”، بينما قال 24% فقط من الديمقراطيين نفس الشيء.
وكان الديمقراطيون والمستقلون أيضًا أكثر ميلًا من الجمهوريين لوصف يوم 4 يوليو بأنه “تمامًا مثل أي يوم آخر”، حيث سجلت المجموعتان 11 نقطة مئوية أعلى من الجمهوريين في هذا المقياس.
إن الطريقة التي يختار بها الأمريكيون الاحتفال بالعيد قد انحرفت أيضًا عن الخطوط الحزبية.
كان الجمهوريون أكثر احتمالا للمشاركة في الأنشطة الوطنية التقليدية، مثل ارتداء اللون الأحمر والأبيض والأزرق (52% مقارنة بـ 20% من الديمقراطيين)، وحضور عرض للألعاب النارية (46% مقابل 28%)، وحضور عرض أو مهرجان (20% مقابل 9%).
وقال ما يقرب من ربع الديمقراطيين والمستقلين (24%) إنهم لا يخططون للاحتفال بيوم الاستقلال على الإطلاق، مقارنة بـ 8% من الجمهوريين.
كما وجد الاستطلاع اختلافات كبيرة في كيفية رؤية الأمريكيين للولايات المتحدة. وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس أن 11% فقط من الديمقراطيين يعتقدون أن الولايات المتحدة هي أعظم دولة في العالم، مقارنة بـ 62% من الجمهوريين.
وتعكس هذه النتائج استطلاعات حديثة أخرى وثقت تراجع الوطنية وتزايد الاختلافات الأيديولوجية بين الأميركيين.
وقد وجد استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز مؤخراً قبيل الذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس أميركا أن عدداً كبيراً من الناخبين يعتقدون أن أميركا منقسمة على قيم مختلفة (58%) بدلاً من القيم المشتركة (42%).
تعتقد أغلبية من الديمقراطيين (62%) والمستقلين (65%) أن الأميركيين تفصلهم قيم مختلفة، في حين تنقسم وجهات النظر بين الجمهوريين (49% مشتركة مقابل 50% قيم مختلفة).



