لقد وجد العلماء علاقة بين الذوق الموسيقي ومستوى الذكاء، وكانت النتائج حزينة لمحبي موسيقى الراب
اتضح أن الحمل الدلالي للأغاني يتحدث عن دماغ المستمع أكثر من ذلك بكثير من مجرد إيقاع أو إيقاع متأرجح.
وقد حدد الباحثون الفئات التالية:
الذكاء العالي – عشاق موسيقى الجاز والإندي والإلكترونية والمحيطة والكلاسيكية. هؤلاء الشباب شغوفون بالوعي، لذلك غالبًا ما يقومون بتشغيل موسيقى حزينة أو هادئة باللغات الأجنبية، مما يجعلك تفكر؛
متوسط الذكاء – مستمعي موسيقى البوب والروك. يتمتع عازفو موسيقى الروك بدرجات معرفية أعلى بقليل من المتوسط، لكنهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب؛
انخفاض الذكاء – عشاق موسيقى الراب والهيب هوب وموسيقى النادي البسيطة. في مثل هذه المقاطع، يتم التركيز بالكامل على الإيقاع البدائي وكلمات الأغاني التي تدور حول الاستمتاع بالحياة، ولهذا السبب يصبح الدماغ كسولًا ويتجنب المهام المعقدة.