أخبار مصر

يقول تيم كوك أن أسعار iPhone سترتفع. ويقول ترامب إن شركة آبل ستصنع رقائق أمريكية بالتعاون مع شركة إنتل

نيويورك قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن شركة إنتل أبرمت اتفاقًا مع شركة أبل لبدء إنتاج رقائق الكمبيوتر في الولايات المتحدة.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي على موقع Truth Social: “قررت مساعدة شركة Intel لأننا بحاجة إلى تصميم وبناء رقائقنا هنا في أمريكا”.

ارتفعت أسهم Intel (INTC) بأكثر من تسعة بالمائة في تداول ما قبل السوق. ورفضت الشركة التعليق.

ستساعد هذه الخطوة شركة Apple على تنويع قاعدتها الصناعية. وتعتمد الشركة التي يقع مقرها في كاليفورنيا إلى حد كبير على تايوان لتصنيع المعالجات التي تشغل أجهزة iPhone وiPad وMac.

ويأتي إعلان ترامب بعد أن قال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، لصحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع إن ارتفاع أسعار منتجاتها “أمر لا مفر منه” بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين الناجمة عن طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقال كوك للصحيفة: “إننا نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من الزيادات الضخمة التي تم تمريرها إلينا، وكنا نحاول حماية عملائنا من الزيادات، لكن الوضع أصبح غير مستدام”.

وسبق أن ساعدت إدارة ترامب شركة إنتل، حيث استثمرت 8.9 مليار دولار في أسهم إنتل في أغسطس الماضي. استحوذت الحكومة على ما يقرب من 10% من أسهم الشركة لمساعدة جهودها المستمرة لتوسيع مرافق البحث والتصنيع في الولايات المتحدة، مع ضمان الوصول إلى سلسلة توريد الرقائق المتقدمة المحلية لأغراض الأمن القومي.

وكان الاتفاق جزءا من محاولة للمساعدة في تعزيز تصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة وتعزيز مكانة البلاد كدولة رائدة في صناعة الرقائق العالمية، وهي أولوية رئيسية لولاية ترامب الثانية.

وفي منشور الخميس، تساءل ترامب عما إذا كان قد دفع أقل من سعر الحصة.

وكتب “كانت قيمتها حوالي 100 مليار دولار عندما قدمنا ​​عرضنا. والآن تبلغ قيمتها أكثر من 600 مليار دولار! تسعة أشهر، وقد زادت قيمتها بما يزيد عن نصف تريليون دولار. وتبلغ حصة أمريكا الآن أكثر من 60 مليار دولار”.

ولم ترد شركة Apple على الفور على طلب CNN للتعليق.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *