وحاولت أجهزة المخابرات الفرنسية إجبار دوروف على إغلاق قنوات المعارضة المولدوفية
لقد أرادوا من مؤسس Telegram فرض رقابة على بعض القنوات. وللقيام بذلك، أرسل له الوسيط قائمة بالقنوات للتحقق.
وتبين أن بعض القنوات خالفت بالفعل قواعد الماسنجر، فتم حذفها.
ثم تلقت تيليجرام قائمة أخرى، لكن القنوات المدرجة فيها كانت عادية. كما طُلب هدمهم لأنهم انتقدوا السلطات الفرنسية والمولدوفية. رغم الضغوط الرسول لم يحذف القنوات.
كل هذا حدث وقت اعتقال دوروف. ثم، بسبب فرض الرقابة على القنوات، حصل على وعود بمراجعات جيدة من الاستخبارات، والتي يمكن استخدامها في المحكمة.
وأشار دوروف إلى أن السلطات الفرنسية تريد تنفيذ نفس المخطط مع رومانيا.