أخبار مصر

وزارة التربية والتعليم: 921709 طلاب يبدأون الثانوية العامة بمصر 2026

بحسب أ إفادة أصدر مجلس الوزراء المصري، يوم 21 يونيو/حزيران، بداية امتحانات الثانوية العامة في مصر، مع 921,709 طلاب امتحانات البداية التي ستؤثر على قبولهم الجامعي في المستقبل وطموحاتهم المهنية.

المعروف عادة باسم ثناويه عمهتلعب هذه الاختبارات دورًا حيويًا في التطور الأكاديمي للطلاب المصريين العشرات تحديد الكليات الجامعية التي يدخل إليها الطلاب.

في حين أن بعض المواد إلزامية، إلا أن الطلاب سيخضعون لامتحانات مختلفة اعتمادًا على اختيارهم للمسار الأكاديمي، مع خيارات تتراوح من الرياضيات والعلوم إلى الأدب. عبر 613 مجمعًا للامتحانات على المستوى الوطني، صدرت تعليمات للطلاب بالتواجد في قاعات الامتحانات بحلول الساعة 8:50 صباحًا بدءًا من “المواد غير الأساسية”، مثل التعليم الديني، والتي تتطلب نسبة 70 بالمائة للنجاح.

هذا العام، سيتقدم 918,306 طالبًا إلى نظام الامتحانات الجديد، ويتبقى 3,403 طلابًا في النسخة القديمة.

بالنسبة للطلاب الذين يتقدمون لامتحانات النظام الجديد، سيتم وضع علامة على الامتحان بلغتهم الثانية على أساس النجاح أو الرسوب، بينما بالنسبة للطلاب الذين يتقدمون للنظام القديم، ستساهم هذه الاختبارات في درجاتهم الإجمالية، وفقًا لصحيفة مصر اليوم.

بالنسبة لجميع الطلاب، لن يتم احتساب مواد مثل التربية البدنية والتربية الدينية ضمن المجموع النهائي.

تشكل أسئلة الاختيار من متعدد غالبية أسئلة هذا العام. في حين أن المواد غير الأساسية تعتمد بالكامل على الاختيار من متعدد، فإن المواد الأساسية تخصص 15 بالمائة من أسئلتها للمقالات، مع 85 بالمائة المتبقية للاختيار من متعدد.

يعد أداء الطلاب في اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى أمرًا بالغ الأهمية، حيث يشكلون أكثر من 40 بالمائة من الدرجة الإجمالية. اللغة العربية وحدها تساوي 80 درجة، في حين أن الامتحانات التخصصية كالتاريخ والأحياء التي يحددها مسار الطالب تساوي 60 درجة.

سيخضع الطلاب الذين يدرسون الرياضيات لامتحانين، في الرياضيات البحتة والتطبيقية. كل اختبار يحتسب 30 درجة.

لعقود من الزمن، تعرض نظام الامتحانات الوطنية في مصر لانتقادات بسبب اعتماده المفرط على الحفظ، وهو القلق الذي انعكس في الوضع السياسي في البلاد. الترتيب 87 من أصل 195 في تقرير مؤشر المعرفة العالمي 2025.

تعمل وزارة التربية والتعليم المصرية منذ عام 2018 على تحول التركيز بعيدًا عن التعلم عن ظهر قلب والتقييم القائم على الامتحانات نحو نظام التعلم القائم على المهارات. وتستهدف جهود الإصلاح، التي تمتد من عام 2024 إلى عام 2029، جميع شرائح التعليم، من مدارس ما قبل الابتدائي إلى مدارس التعليم الخاص، مع التركيز بقوة على التحول الرقمي.

وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ومجلس الوزراء المصري. مصدر الصورة: الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على الفيسبوك

المركزية ل الخطة الإستراتيجية للوزارة هو الانتقال من الحفظ إلى التعليم القائم على الكفاءة، والذي سيتم تحقيقه من خلال إصلاحات في المناهج وطرق التدريس والتقييمات.

بحسب وزارة التربية والتعليم. يتابع وزير التعليم محمد عبد اللطيف المجمعات الامتحانية على مدار اليوم من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.

تسوق في متجر إيجيبشن ستريتس

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *