أخبار الرياضة

ما هو تصنيف الفيفا الحالي للسنغال قبل مباراتها أمام النرويج في كأس العالم 2026؟

على الرغم من أنهم ليسوا من الفرق التقليدية لكأس العالم، السنغال تمكن الفريق من إثبات نفسه كواحد من أكثر الفرق ثباتاً في النسخ الأخيرة من البطولة، ليضمن ظهوره الثالث على التوالي. ورغم هزيمتهم أمام فرنسا، إلا أنهم أظهروا قدرة تنافسية قوية، وقاتلوا من أجل الفوز طوال المباراة. فضلاً عن ذلك، يحافظون على مكانة قوية في التصنيف العالمي للرجال FIFA قبل مواجهة النرويج.

قبل مواجهة اليوم.. وتحتل السنغال المركز 17 برصيد 1667.66 نقطة، حسب التصنيف العالمي للرجال FIFA. ومع هزيمتهم الأخيرة أمام فرنسا، فقدوا مركزين. مع المدرب الرئيسي بابي ثياو، تمكنوا من تحسين مكانتهم الدولية بشكل كبير، مقارنة بالمركز 99 منذ يونيو 2013. ومع ذلك، لم يصلوا بعد إلى أعلى تصنيف لهم على الإطلاق، والذي كان في المركز 12 في يناير 2026.

على الرغم من تأثيرها المثير للإعجاب في كأس الأمم الأفريقية، تظل السنغال ثاني أقل منتخب وطني تصنيفًا في مجموعتها. وتحتل فرنسا حاليا المركز الثاني مع 1887.11 نقطة. وتحتل النرويج المركز 27 برصيد 1577.18 نقطة. أخيراً، العراق يظل المنتخب الوطني الأدنى تصنيفًا في المجموعة، ويحمل المركز الستين بقعة مع 1426.53 نقطة.

تظل السنغال أفضل فريق أفريقي، حيث فازت بكأس الأمم الأفريقية بركلات الترجيح، والتي تم منحها لاحقًا للمغرب بقرار من الاتحاد. إلى جانب ساديو ماني، يعتمدون أيضًا على لاعبين مثل نيكولاس جاكسون وإسماعيلا سار وكريبين دياتا وإبراهيم مباي.، من يستطيع أن يصنع الفارق. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنهم الاختيار الهيمنة المبنية على الحيازة، وهو أمر قاموا بتحسينه خلال السنوات القليلة الماضية.

ساديو ماني السنغالي

قد تحتاج السنغال إلى أفضل نسخة لساديو ماني أمام النرويج

ورغم أن النرويج تملك مشروعاً رياضياً واعداً، إلا أن السنغال تدخل المباراة وهي مرشحة بوضوح لتأمين الفوز. من خلال فرض أسلوب لعب مهيمن، يمكنهم الضغط عاليًا وإيقاف هجوم الخصم. ولتحقيق هذا، قد يحتاجون إلى تأثير ساديو ماني، نجمهم الأكبر. وعلى الرغم من أنه قدم أداءً جيدًا على المستوى الجماعي ضد فرنسا، إلا أن المهاجم المخضرم يحتاج إلى قيادة المرحلة الهجومية.

انظر أيضا

في مواجهة كتلة دفاعية قوية، قد تحتاج السنغال إلى نسخة المراوغة من ساديو ماني. بفضل تأثيره وذكائه التكتيكي، يمكن أن يكون مفتاحًا لجذب المدافعين واختراق دفاع الخصم. إلى جانب ذلك، يمكنه أيضًا أن يكون حاسمًا في التسديدات بعيدة المدى، ويبحث عن الأهداف ضد الكتل المنخفضة. فضلاً عن ذلك، يمكنه المساعدة في رفع مستوى نيكولاس جاكسون الذي فشل في التسجيل في مباراته الأولى. وأخيراً يمكن أن يبدأ إبراهيم مباي، بعد تأثيره القوي أمام فرنسا.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *