
كيف يمكن أن يؤثر فوز ألمانيا أو تعادلها أو خسارتها أمام باراجواي على قوس كأس العالم 2026؟
لدى ألمانيا فرصة ذهبية للعودة إلى دور الـ16 لكأس العالم اليوم عندما تواجه باراجواي بعد كارثتين متتاليتين في البطولة. عند خوض هذه المباراة الحاسمة في دور الـ 32 على ملعب جيليت في بوسطن، لا يمكن أن تكون المخاطر أكبر، حيث إن الفوز أو التعادل أو الخسارة ستعيد تشكيل مرحلة خروج المغلوب على الفور.
يموت المانشافت أوقف فريقهم أخيراً سلسلة البطولة البائسة التي أعقبت مسيرتهم في بطولة 2014، والتي فشلوا خلالها مراراً وتكراراً في التقدم بعد الجولة الافتتاحية. في روسيا 2018 وقطر 2022، عانى العملاق الأوروبي من إقصاءات مذلة في دور المجموعات، الأمر الذي صدم عالم كرة القدم.
بدأ فريق جوليان ناجيلسمان الموسم الحالي بالقدم اليمنى، حيث حقق الفوز 7-1 على كوراكاو ثم فوزًا صعبًا 2-1 على ساحل العاج. ومع ذلك، فإن الهزيمة المذهلة 2-1 أمام الإكوادور، وهي المرة الأولى التي يفوز فيها منتخب من أمريكا الجنوبية على ألمانيا في دور المجموعات، أثارت تساؤلات جدية قبيل خروج المغلوب، خاصة أمام فريق باراجواي البخيل الذي يتطلع إلى صنع التاريخ الخاص به.
ماذا سيحدث لو فازت ألمانيا على باراجواي؟
إذا حققت ألمانيا الفوز على باراجواي اليوم، فسوف تتأهل إلى دور الـ16 وتحافظ على طموحاتها في البطولة، بينما ستنتهي مسيرة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية رسميًا. يموت المانشافت سيحصل بعد ذلك على خمسة أيام من الراحة قبل اللعب يوم 4 يوليو في ملعب فيلادلفيا ضد الفائز في المباراة الرائجة بين فرنسا والسويد.
ماذا سيحدث لو تعادلت ألمانيا أمام باراجواي؟
إذا لم تتمكن ألمانيا من كسر الجمود أمام باراجواي خلال 90 دقيقة من النظام الأساسي، ستنتقل المباراة إلى الوقت الإضافي، الذي يتكون من شوطين مرهقين مدة كل منهما 15 دقيقة. إذا استمر الجمود بعد مرور 120 دقيقة من اللعب، فسوف يقوم المنتخبان الأوروبي وأمريكا الجنوبية بتسوية النتيجة عبر ركلات الترجيح لتحديد من سيتأهل.
ماذا سيحدث لو خسرت ألمانيا أمام باراجواي؟
خسارة ألمانيا أمام باراجواي ستؤدي إلى الإقصاء الفوري من كأس العالم 2026. نظرًا لأن البطولة تحولت إلى أدوار خروج المغلوب من مباراة واحدة، فإن هذا هو سيناريو صارم للفوز أو العودة إلى الوطن، مما يعني أن الهزيمة ستنهي على الفور صيف ألمانيا بينما ترسل باراجواي إلى دور الـ16 بطريقة تاريخية.
*تطوير القصة…



