
إلى أي مدى تقدمت كرواتيا في كأس العالم؟ السجلات التاريخية في جميع الأوقات وأفضل التشطيبات
كرواتيا قد تعتبر واحدة من أقوى دول كرة القدم في العالم اليوم، ولكن تاريخها في كأس العالم كدولة مستقلة قصير نسبيًا. بعد أن كانت في السابق جزءًا من يوغوسلافيا، فإن نسخة 2026 هي مشاركتها السابعة في كأس العالم.
منذ أن أصبحت عضواً في FIFA بعد الاستقلال، لقد تأهلوا لكل البطولات باستثناء 2010، ابتداء من عام 1998. على الرغم من هذا التاريخ المحدود، أصبحت كرواتيا واحدة من أكبر الدول التي حققت إنجازات كبيرة في المسابقة. ومن بين الدول التي لم يسبق لها الفوز بالبطولة، فإن هولندا وحدها هي القادرة على منافسة نجاحها على أعلى مستوى.
وجاءت أفضل نتيجة لهم على الإطلاق في عام 2018، عندما وصلت كرواتيا إلى النهائي. لقد كان موسمًا رائعًا منذ المباراة الأولى حيث هزموا نيجيريا والأرجنتين وأيسلندا في دور المجموعات. ثم نجوا من ثلاث مباريات خروج المغلوب المرهقة بفوزهم على الدنمارك وروسيا بركلات الترجيح قبل التغلب على إنجلترا بعد الوقت الإضافي في الدور قبل النهائي. وانتهت مسيرتهم الرائعة بالهزيمة 4-2 أمام فرنسا في النهائي.
عروض رائعة أخرى
كان أداء كرواتيا في كأس العالم رائعاً على الرغم من عدد مشاركاتها المحدودة. إلى جانب حصولهم على المركز الثاني في عام 2018، حصلوا أيضًا على المركز الثالث مرتين، مما يجعلهم أحد أنجح الدول التي لم تفوز بالبطولة أبدًا.
فاز سوكر بالحذاء الذهبي عام 1998 (شون بوتيريل / أول سبورت)
جاءت أول ميدالية برونزية لهم في عام 1998. بقيادة دافور شوكر، فاجأت كرواتيا ألمانيا 3-0 في الدور ربع النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا المضيفة في الدور قبل النهائي. لقد استعادوا عافيتهم بفوزهم على هولندا 2-1 في مباراة تحديد المركز الثالث ليكملوا واحدة من أعظم الحملات الأولى في تاريخ كأس العالم.
انظر أيضا
من ومتى وأين ستلعب إنجلترا وكرواتيا في دور الـ 32؟ الترتيب النهائي للمجموعة L
وكررت كرواتيا هذا الإنجاز في عام 2022، حيث قضت على اليابان بركلات الترجيح قبل أن ينتج واحدة من أكبر المفاجآت في البطولة ضد البرازيل، التعادل في وقت متأخر من الوقت الإضافي ثم الفوز بركلات الترجيح مرة أخرى. أنهت هزيمة نصف النهائي أمام الأرجنتين آمالهم في اللقب، لكنهم تعافوا ليهزموا المغرب 2-1 في مباراة تحديد المركز الثالث وحصلوا على ميدالية برونزية أخرى.
حملتهم 2026
ضمت المجموعة العديد من الفرق التنافسية التي كان من الممكن أن تمنع كرواتيا من الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب. أصبح هذا التحدي أكبر بعد أن افتتحوا مشوارهم بالهزيمة أمام إنجلترا، مما ترك أنفسهم مع هامش ضئيل للخطأ. ردوا بانتصارات على بنما وغانا ليحتل المركز الثاني في المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32.



