أخبار الرياضة

أعاد كريستيانو رونالدو كتابة تاريخ كأس العالم بفوزين قياسيين ضد كرواتيا

أضاف كريستيانو رونالدو إدخالين آخرين إلى كأس العالم سجل الكتب خلال البرتغال حقق فوزًا دراماتيكيًا بنتيجة 2-1 على كرواتيا في دور الـ 32، مما عزز مكانته كواحد من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ البطولة بعمر 41 عامًا.

كان المهاجم عنصراً أساسياً في المباراة، حيث سجل هدف التعادل للبرتغال في الوقت الذي كان فريقه في أمس الحاجة إليه. إلى جانب مساعدة فريقه على تحقيق عودة كبيرة، سمح له الهدف أيضًا بمواصلة صناعة التاريخ.

في عمر 41 عامًا و147 يومًا، أصبح رونالدو أكبر لاعب سناً يسجل في مباراة في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالموسجل ركلة الجزاء في الشوط الثاني التي عادلت النتيجة 1-1 ومهد الطريق لعودة البرتغال المتأخرة.

وتتفوق هذه العلامة بشكل مريح على حاملي الرقم القياسي السابقين: زميله السابق في منتخب البرتغال بيبي، الذي كان يبلغ من العمر 39 عامًا عندما هز الشباك آخر مرة في مباراة خروج المغلوب، وأسطورة الكاميرون روجر ميلا، الذي كان يبلغ من العمر 38 عامًا.

رقم قياسي آخر لطول العمر

كما أكسبه أداء رونالدو المتميز جائزة أفضل لاعب في المباراة أكبر لاعب سنًا حصل على لقب أفضل لاعب في مباراة مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم.

انظر أيضا

الفجوة هنا أكبر من سجله التهديفي. أكبر الفائزين السابقين بالجائزة في مباراة خروج المغلوب كانوا من فرنسا أوليفييه جيرو، الذي كان يبلغ من العمر 36 عامًا، والأرجنتين ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 35 عامًا – مما يعني أن رونالدو كسر العلامة بعدة سنوات وليس ببضعة أشهر.

رونالدو يريد إكمال خزانة ألقابه

بعد تحقيق فوز مهم في دور الـ 32، يظل كريستيانو رونالدو على المسار الصحيح نحو اللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال حياته المهنية.

بعد أن ذاقت بالفعل النجاح في اليورو و دوري الأمم الأوروبيةكأس العالم هي الكأس الوحيدة التي لا تزال مفقودة من مجموعة رونالدو مع البرتغال. للحفاظ على هذا الحلم حيًا، سيتعين عليهم اجتياز اختبار صعب ضدهم إسبانيا على الاثنين 6 يوليو، في ملعب دالاس، في ما يعد بأن يكون أحد أفضل المباريات في البطولة.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *