
سماع دوي انفجارات في دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: تقارير
أفادت أنباء عن انفجارين في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، بالقرب من فندق كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار زيارته للدولة التي مزقتها الحرب.
وذكرت وكالة فرانس برس أن شهوداً رأوا دخاناً يتصاعد من خلف المباني لدى مغادرة ماكرون فندق فورسيزونز قبل لقاء مع نظيره السوري أحمد الشرع.
واندلع حريق بالقرب من الفندق بعد الإبلاغ عن انفجارين.
وتم إغلاق الطرق وتنفيذ الإجراءات الأمنية بعد الانفجار.

ولم يسمع ماكرون الانفجارات أثناء توجهه للقاء الشرع، بحسب قصر الإليزيه.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الأجهزة الأمنية تبحث عن المشتبه بهم الذين زُعم أنهم زرعوا العبوات الناسفة.
ووصل ماكرون إلى سوريا يوم الاثنين، وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها زعيم غربي منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 بعد 54 عامًا في السلطة.
وقال ماكرون في منشور على موقع X احتفالاً بزيارته: “لقد جئت للتعبير عن التزام فرنسا تجاه الشعب السوري. من أجل سوريا ذات سيادة ومتحدة في تنوعها وتعيش في سلام مع جيرانها”.
وأضاف: “دعونا نفتح معًا فصلًا جديدًا من الاستقرار والسلام”.
وسبق أن التقى ماكرون بالشرع في باريس، حيث دعا القادة الأميركيين والأوروبيين إلى رفع العقوبات عن سوريا.
لكن زعماء الشرع يشككون في حكم الشرع الذي يقوده الإسلاميون ودوره السابق كزعيم لهيئة تحرير الشام المتشددة، التي كانت مرتبطة في السابق بتنظيم القاعدة.
وكانت الحكومات الغربية قلقة بشكل خاص بشأن معاملة وإدماج النساء والأقليات، وما إذا كانت الحكومة السورية الجديدة ستنتقل إلى حكم أكثر ديمقراطية.
وسيسافر ماكرون إلى أنقرة، تركيا، لحضور قمة الناتو بمجرد اختتام زيارته لسوريا.
مع أسلاك البريد

