
ما هو تصنيف المغرب الحالي لدى الفيفا قبل مباراته أمام فرنسا في مونديال 2026؟
المغرب وصل إلى كأس العالم 2026 وسط شكوك جدية حول قدرتها التنافسية. بعد الانفصال عن وليد الركراكي وخسارة نجوم مثل عز عبدي، بدا أنهم فقدوا مكانتهم كأحد المرشحين للفوز بالبطولة. ومع ذلك، تمكنوا من هزيمة كندا، والتقدم إلى الدور ربع النهائي مواجهة فرنسا. قبل المباراة مباشرة، لقد صعدوا التصنيف العالمي للرجال FIFA .
وفقًا لتصنيف الفيفا العالمي للرجال، ويحتل المغرب المركز السادس برصيد 1803.99 نقطة. التعرف على شكلهم القوي ، لقد حصلوا على مركز واحد، وظلوا من بين أفضل الفرق الوطنية في العالم. تحت قيادة محمد وهبي، حافظوا على تألقهم الهجومي، وظهروا كأفضل هدافي المنتخبات الوطنية. إنهم يختبرون أفضل مركز لهم في التصنيف في تاريخهم، مما يحسن قدرتهم التنافسية.
رغم مسيرتهم التاريخية ويظل فريق محمد وهبي متخلفا بفارق كبير عن فرنسا في التصنيف. ويحتل فريق ديدييه ديشامب المركز الأول برصيد 1925.86 نقطةبعدما صعد مركزين منذ انطلاق البطولة. كأفضل منتخب وطني هجوميًا، من المتوقع أن يتألقوا في فريق التهديف، بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي كقادة لهم. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن يواجهوا بعض المشاكل الدفاعية، والتي تظهر باعتبارها القضية الرئيسية التي يجب حلها.
كما وصل المغرب بحالة ممتازة في مباراته أمام فرنسا. لم يكونوا متميزين دفاعيًا فحسب، بل تألقوا أيضًا في الهجوم. بدون عز عبدي على أرض الملعب، لجأوا إلى إبراهيم دياز وعز الدين أوناي كقادة هجوميين، كما وسيغيب إسماعيل السيباري بسبب الإصابة رغم كونه أحد أكبر نجوم الفريق. سيحتاجون إلى الاستفادة من سرعة ظهيرهم لشن الهجمات المرتدة.
عز الدين أوناحي رقم 8 المغربي يحتفل مع زملائه.
يجب أولا أن تكون استراتيجية المغرب قوية في الدفاع ضد فرنسا
على عكس مبارياتهم السابقة في كأس العالم 2026، المغرب مواجهة أحد أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في العالم: فرنسا. وفي حين أنهم يفضلون أيضًا النهج الهجومي، إلا أنهم قد يتعرضون لهزيمة ثقيلة إذا حافظوا على هذه الإستراتيجية. مع أخذ هذا في الاعتبار، تمكن المدرب محمد وهبي من الحفاظ على تشكيلته مع تغييرات طفيفة فقط، مع إجراء تعديلات هيكلية على البنية الدفاعية للفريق.
انظر أيضا
معاينة كأس العالم المغرب 2026: تقسيم التشكيلة، اللاعب الأساسي، والتحليل التكتيكي
إذا تمكن فريق محمد وهبي من الحفاظ على كتلة دفاعية مدمجة وعميقة، فقد يحد من المساحة المتاحة لكيليان مبابي وعثمان ديمبيلي. في حين يمكن لمايكل أوليس وديزيري دوي أن يتطلعا إلى خلق فرص من خلال مراوغتهما، أثبت المغرب أنه من الصعب للغاية اختراق دفاعه. علاوة على ذلك، يمكنهم الاستفادة من الضغط الفرنسي العالي من خلال شن الهجمات المرتدة وخلق فرص خطيرة.
سواء دفاعيًا أو هجوميًا، سيكون أشرف حكيمي ونصير مزراوي حاسمين. سيكونون مسؤولين عن احتواء الأجنحة مع توفير أول منفذ هجومي للفريق. في أثناء، وقد تكون ذكاء إبراهيم دياز وعز الدين أوناحي حاسماً أيضاًمما ساعد المغرب في السيطرة على الكرة وتوزيعها بكفاءة. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي سيواجههم هو أن يكونوا حاسمين أمام المرمى.



