أخبار الفن

سُرقت لوحات ماتيس ورينوار وسيزان أثناء عملية سطو على متحف إيطالي.

في 22 مارس، اقتحم اللصوص مؤسسة ماجناني روكا خارج بارما بإيطاليا، وسرقوا أعمال هنري ماتيس، وبيير أوغست رينوار، وبول سيزان. وأكد المسؤولون الإيطاليون وقوع السرقة في 30 مارس/آذار، بحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نيويورك تايمز.

وشملت الأعمال المسروقة أعمال رينوار ليه بواسون، لوحة انطباعية لثلاث أسماك على طبق؛ سيزان Tasse et Plat ⁠de Cerises، حياة ساكنة لطبق من الكرز؛ وماتيس أوداليسك على الشرفةالذي يصور امرأة عارية تعزف على الكمان أمام سلطان نائم. وتبلغ قيمة الأعمال حوالي 9 ملايين يورو (10.34 مليون دولار)، وفقًا لهيئة الإذاعة العامة الإيطالية راي. ولم تؤكد الشرطة بعد هذا الرقم.

تأسست مؤسسة ماجناني روكا على يد الفنان الإيطالي لويجي ماجناني في عام 1977. ويقع متحف الفن الخاص في فيلا تعود إلى القرن التاسع عشر في ماميانو دي ترافيرستولو بإيطاليا. تم افتتاحه للجمهور في عام 1990. ومن بين الفنانين الآخرين الذين ظهروا في مجموعته تيتيان، وفرانسيسكو دي جويا، وأنتوني فان دايك، وكلود مونيه. ظل المتحف مفتوحًا خلال الفترة التي أعقبت السرقة.

وبحسب الشرطة، فإن اللصوص اقتحموا المبنى عبر المدخل الرئيسي في منتصف الليل باستخدام المخل. استغرقت عملية السرقة بأكملها حوالي ثلاث دقائق، وتمكن اللصوص من الهروب عبر حدائق المتحف. منفذ الأخبار الإيطالي لا ريبوبليكا وذكرت أن اللصوص تركوا عملاً فنيًا رابعًا؛ ومع ذلك، يبقى عنوان هذا العمل دون الإبلاغ عنه.

هذه السرقة هي الأحدث في سلسلة من عمليات السطو على المتاحف رفيعة المستوى في جميع أنحاء أوروبا. وعلى وجه الخصوص، نجح اللصوص في اقتحام متحف اللوفر في باريس في أكتوبر الماضي، وسرقوا أكثر من 88 مليون يورو (100.83 مليون دولار) من المجوهرات. وفي يناير/كانون الثاني 2025، استخدم اللصوص متفجرات لسرقة قطع أثرية ذهبية بقيمة 4.3 مليون يورو (4.9 مليون دولار) من متاحف درنتس في هولندا.

وأفاد الإنتربول أن عمليات السطو المماثلة زادت في السنوات الأخيرة، مستشهدا بكيفية تسهيل التقدم التكنولوجي لغسل الممتلكات المسروقة. وقال كريستوفر مارينيلو، المحامي والرئيس التنفيذي لمنظمة آرت ريكوفري إنترناشيونال: “نحن في فترة التحطيم والاستيلاء، حيث يستخدم المجرمون المطارق الثقيلة ويشقون طريقهم عبر الأبواب”. الوصي. “يمكنك اقتحام أي شيء في ثلاث دقائق باستخدام قناع التزلج، لأن كاميرات المراقبة ستلتقط ماذا؟ لا شيء”.

راندا عبد الحميد

راندا عبد الحميد صحفية ومحررة متخصصة، حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة القاهرة، تمتلك خبرة في إعداد التقارير وتحرير الأخبار، وتركز على تقديم محتوى دقيق وموثوق يواكب تطورات المشهد الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *