أخبار

الشرطة البريطانية تتهم وحيد عبيري بجرائم تجسس مرتبطة بإيران

قالت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، إنها وجهت اتهامات لرجل يبلغ من العمر 39 عاما للاشتباه في مساعدة جهاز المخابرات الإيراني، في أحدث حلقة من سلسلة حوادث تتعلق بطهران وجرائم تشملها قوانين الأمن القومي البريطانية.

وقالت الشرطة إن المشتبه به، ويدعى وحيد أبيري، من ليفربول بشمال إنجلترا، تم نقله إلى مركز للشرطة في وسط إنجلترا، وتم إجراء عمليات تفتيش في عناوين في برمنغهام وليفربول القريبتين.

وحذر مسؤولون أمنيون بريطانيون مرارا وتكرارا من أن إيران سعت إلى استخدام وكلاء إجراميين للقيام بأنشطة عدائية في البلاد.


العلم الإيراني يرفرف خارج السفارة الإيرانية في لندن، إنجلترا، في 13 يوليو 2026. صور جيتي

متظاهرون مناهضون للحكومة يعقدون مسيرة خارج سفارة جمهورية إيران الإسلامية في لندن، إنجلترا، في 3 مايو 2026.
متظاهرون مناهضون للحكومة يعقدون مسيرة خارج سفارة جمهورية إيران الإسلامية في لندن، إنجلترا، في 3 مايو 2026. صور SOPA / LightRocket عبر Getty Images

منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية، كان هناك عدد من الهجمات المعادية للسامية في بريطانيا المرتبطة بإيران.

وسعيًا لاستخدام صلاحيات جديدة تهدف إلى وقف استخدام الوكلاء الذين ترعاهم الدولة، حظرت بريطانيا دعم الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وفيما يتعلق بالتحقيق في قضية أبيري، قالت الشرطة إنها لم تحدد أي تهديد مباشر لأي مجتمع أو فرد، لكنها قالت إنها اضطرت إلى التدخل بشكل متكرر لعرقلة الأنشطة المشتبه بها لأجهزة المخابرات الأجنبية.

وقالت هيلين فلاناغان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، في بيان: “لقد شهدنا زيادة كبيرة ومستمرة في وتيرة عملنا في تحقيقات الأمن القومي في السنوات الأخيرة”.

وفي الأسبوع الماضي، استدعت بريطانيا أكبر دبلوماسي إيراني على خلفية حادث طعن صحفي إيراني في لندن، والذي أدين به رومانيان.

وردا على وصفها بأنها تشكل تهديدا لبريطانيا، قالت السفارة الإيرانية في لندن في وقت سابق إنها ترفض “الادعاءات العدائية التي لا أساس لها من الصحة وذات دوافع سياسية”.

وسيمثل أبيري أمام المحكمة في لندن في وقت لاحق يوم الجمعة.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *