
مصر تطلق أول مستشفى افتراضي في أفريقيا
مصر هي التحضير لإطلاق أول مستشفى افتراضي في أفريقيا بالإسماعيلية، حيث قام أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، بتفقد المنشأة يوم الأربعاء 15 يوليو، لمراجعة جاهزيتها قبل افتتاحها.
وسيقوم المستشفى الافتراضي بربط المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية على مستوى الدولة من خلال شبكة رقمية، مما يسمح للأطباء المتخصصين بتقديم الاستشارات عن بعد، ومراجعة الاختبارات التشخيصية والتصوير الطبي، ودعم قرارات العلاج دون الحاجة إلى سفر المرضى.
وسيقدم المستشفى أيضًا العناية المركزة عن بعد، والفرز الطبي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والعيادات المتخصصة الافتراضية، ومنصة رقمية لمراقبة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة من خلال تتبع العلامات الحيوية عن بعد. كما ستدعم أيضًا مناقشات الحالات متعددة التخصصات، واستشارات التطبيب عن بعد للمرضى المصابين بأمراض خطيرة، وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية باستخدام التقنيات الرقمية.
وبحسب الهيئة العامة للرعاية الصحية، فإن المنشأة تضم تسع عيادات خارجية افتراضية، وأربع وحدات للعناية المركزة عن بعد، و12 وحدة للأشعة، و27 وحدة لأمراض القلب متصلة رقميًا، مما يوفر دعمًا وطنيًا للتشخيص والعلاج عن بعد.
ومن المتوقع أيضًا أن تساعد هذه المبادرة في معالجة النقص في الأطباء المتخصصين وخفض التكاليف المرتبطة بنشر الاستشاريين في المناطق النائية.
قامت مصر بإصلاح نظام الرعاية الصحية في السنوات الأخيرة. وأبرز مثال على ذلك هو قانون التأمين الصحي الشامل في مصر رقم 2 لسنة 2018، والذي يمثل أهم إصلاح للرعاية الصحية في البلاد منذ عقود. ويهدف البرنامج إلى استبدال نظام التأمين المجزأ الذي كان يغطي في السابق أقل من 60% من السكان بنظام وطني إلزامي يتم تمويله من خلال مساهمات الرواتب، والدعم الحكومي، وضرائب التبغ.
تم إطلاق البرنامج لأول مرة في بورسعيد عام 2019، وتوسع منذ ذلك الحين ليشمل ست محافظات، بما في ذلك بورسعيد والإسماعيلية والأقصر والسويس وجنوب سيناء وأسوان. اعتبارًا من أوائل عام 2025، غطت المرحلة الأولى حوالي 5.1 مليون شخص، مدعومة باستثمارات بقيمة 28.5 مليار جنيه مصري (560 مليون دولار) لتطوير مرافق الرعاية الصحية وتوسيع القوى العاملة الطبية.



