
تقرير: لامين يامال يتدرب بشكل منفصل ولكن لا توجد مخاوف قبل نهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين
إسبانيا بدأت رسميا الاستعدادات النهائية قبل كأس العالم لكرة القدم 2026 النهائي ضد الأرجنتين هذا الأحد في ملعب ميتلايف. ومع ذلك، فإن أحد التطورات الأكثر لفتًا للانتباه في جلسة التدريب يوم الخميس جاءت عندما ظهرت تقارير تشير إلى الجناح لامين يامال كان يتدرب بشكل منفصل عن المجموعة الرئيسية، رغم إصرار مسؤولي الفريق على عدم وجود قلق حاليًا بشأن مدى توفره لمباراة البطولة.
حسبما أفادت وسائل إعلام إسبانية دياريو سبورت و موندو ديبورتيفو، نزل يامال في البداية إلى الملعب جنبًا إلى جنب مع زملائه في ملعب ميلاني لين للتدريب، لكنه تنحى جانبا خلال “روندو“تدريبات الإحماء للعمل بشكل فردي على بساط جانبي. خاض نجم نادي برشلونة سلسلة من تمارين التمدد الخفيفة واتبع برنامجًا بدنيًا مخصصًا لإدارة عبء العمل قبل المباراة النهائية.
في انتصار نصف النهائي على فرنسا، لعب يامال 90 دقيقة كاملة وسجل هدفًا مذهلًا تم إلغاءه بداعي التسلل بينما أثبت مرة أخرى أنه أخطر منفذ هجومي لإسبانيا. لكن المصادر تشير يعاني حاليًا من ضربة طفيفة وانزعاج طفيف في كاحله الأيمن، والذي حدث بعد هبوط محرج في المباراة النهائية للعبة.
بالإضافة إلى ذلك، خلال جلسة الخميس، شوهد المراهق وهو يرتدي لفافة ضاغطة على فخذه الأيسر. هذه هي نفس المنطقة العضلية التي أصيبت قبل البطولة، وهو المرض الذي أبعده عن الملاعب لأكثر من شهر وأجبره على التغيب عن المرحلة الأخيرة من الموسم المحلي مع برشلونة.
رغم الإجراءات الاحترازية.. يظل الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) هادئًا تمامًا فيما يتعلق بالحالة البدنية يامال. ويتوقع أطباء الفريق أن ينضم الجناح مرة أخرى إلى المجموعة الرئيسية في جلسة التدريب يوم الجمعة وأن يكون جاهزًا بنسبة 100 بالمائة للمباراة النهائية ضد الأرجنتين.
انظر أيضا
توقع فيسنتي دل بوسكي، مدرب منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2010، نتيجة نهائي 2026 أمام الأرجنتين.
بيدرو بورو يتدرب أيضًا بشكل فردي
كان الظهير الأيمن الأساسي بيدرو بورو مساهمًا بارزًا آخر تم إيقافه خارج جلسة الفريق الكاملة للعمل من خلال برنامج تعافي فردي. عانى بورو من ضيق عضلي حاد خلال مباراة نصف النهائي ضد فرنسامما أدى إلى استبداله في الدقيقة 84 بماركوس يورينتي، لكن من غير المتوقع أن تهدد الإصابة تواجده يوم الأحد.
لقد تطور الظهير الديناميكي ليصبح واحدًا من أهم الأصول التكتيكية في إسبانيا، حيث يوازن بين الاستقرار الدفاعي والإنتاج الهجومي الهائل. لقد أنتجت انطلاقاته المتداخلة التي لا هوادة فيها وتمريراته الداخلية الذكية هدفين حاسمين في البطولة، حيث هز الشباك ضد النمسا وفرنسا. ليجعله ثاني أفضل هدافي إسبانيا في البطولة كأس العالم جنبًا إلى جنب مع ميكيل ميرينو.



