أخبار مصر

مسؤول بوزارة الزراعة ينفي مزاعم وجود 50 مليون كلب في مصر

نفى مدير عام الإدارة العامة للترخيص والتعامل مع الحيوانات الخطرة بوزارة الزراعة المصرية، هند الشيخ، ما يتردد عن وجود “50 مليون كلب” في مصر، وحذر من نشر معلومات مغلوطة.

وأشار الشيخ، خلال مداخلة هاتفية، الجمعة، في برنامج “الحكاية”، الذي يقدمه عمرو أديب على قناة “إم بي سي مصر”، إلى أن وجود الكلاب الأليفة يساعد في حماية المواطنين من الأخطار الأخرى، مثل الزواحف والآفات الأخرى.

وأضافت أن الكلاب موجودة في مصر منذ زمن الفراعنة، موضحة أن معالجة هذه القضية تحتاج إلى وقت وخطط شاملة وليس حلول سريعة.

وأضاف شيخ أن الكلاب تلعب دورًا وقائيًا، موضحًا أن حالات الاختطاف وغيرها من الجرائم أقل احتمالًا أن تحدث في المناطق التي توجد بها كلاب مستأنسة.

وقالت: “الكلب مخلوق ليلي، وينام حوالي 18 ساعة إذا تم تغذيته بشكل جيد، خاصة في فصل الشتاء، وقد يقضي معظم النهار نائما، ثم يأخذ دور الحماية في الليل”.

خطة وطنية موحدة

وأكد الشيخ أن الدولة تنفذ خطة وطنية موحدة لإدارة قضية الحيوانات الضالة، بما في ذلك الكلاب الطليقة، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.

وأكدت أن وزارة الزراعة تتبنى حلولاً علمية طويلة المدى لحماية المواطنين وتحقيق الأمن الصحي والبيئي.

وقال الشيخ إن قضية الكلاب الضالة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة ينفذها القطاع البيطري.

وأوضحت أن الهدف هو توحيد جهود الجهات المعنية ومنع تضارب القرارات في التعامل مع هذه القضية.

وأكدت أن الوزارة تعالج هذه القضية بمنهج شامل ومتعدد الأوجه، مشددة على أن حماية المواطنين أولوية وأن المشكلة تتم معالجتها من خلال حلول مستدامة وليس إجراءات مؤقتة.

السيطرة على عدد الكلاب

وقال الشيخ إن الوزارة بدأت في السيطرة على أعداد الكلاب من خلال التطعيم والفحص والتعقيم ومن ثم إطلاقها، مؤكدا أن الكلاب المعقمه تصبح مطيعة وقادرة على التعايش مع المجتمع.

وأكدت: “نحن نتعامل مع هذا الموضوع بحسم، ونحمي المجتمع من المخاطر، ونعتمد على الدراسات لوضع خطط شاملة”، مشيرة إلى أن أزمة الحيوانات الضالة هذه تحتاج إلى وقت لمعالجتها بشكل شامل.

ترجمة منقحة من المصري اليوم

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *