أخبار الرياضة

ما هو تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحالي لإنجلترا قبل مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام فرنسا؟

انجلترا و فرنسا يجتمع في ملعب ميامي لمباراة تحديد المركز الثالث كأس العالم 2026، حيث يتطلع كلا البلدين إلى إنقاذ ميدالية بعد الخروج المؤلم من الدور قبل النهائي.

إنجلترا تتجه إلى هذه المباراة في المرتبة الرابع في تصنيفات الفيفا العالمية، مع 1,889.42 نقطة. تصدر رجال توماس توخيل مجموعتهم برصيد سبع نقاط، وقدموا عروضاً قوية جعلتهم منافسين حقيقيين على اللقب.

وواصلت مشوارها بالفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ 32، قبل أن تطيح بالمكسيك المضيفة في دور الـ16. ثم تغلبت على النرويج 2-1 بعد الوقت الإضافي في الدور ربع النهائي، قبل أن تنتهي مسيرتها بخسارة مؤلمة 2-1 أمام الأرجنتين في نصف النهائي، والتي حُسمت في وقت متأخر من المباراة.

تصنيف فرنسا

لن يكون الأمر سهلاً على إنجلترا في سعيها للحصول على المركز الثالث التاريخي في كأس العالم، حيث تواجه منتخب فرنسا المصنف الثالث في التصنيف العالمي للفيفا، مع 1,948.97 نقطة.

كيليان مبابي يحتفل بهدف فرنسا. (غيتي إيماجز)

ديدييه ديشامب لم يخسر الرجال في ست مباريات، وتصدروا مجموعتهم قبل أن يتغلبوا على السويد في دور الـ 32 وباراجواي في دور الـ 16. ثم أطاحوا بالمغرب 2-0 في الدور ربع النهائي، ليواصلوا مسيرتهم إلى الدور قبل النهائي للمرة الرابعة على التوالي، قبل أن يخسروا 2-0 أمام أسبانيا في دالاس، منهين بذلك سعيهم للوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

انظر أيضا

إنجلترا تسعى للحصول على برونزية كأس العالم لأول مرة

وبعيدًا عن فجوة التصنيف، فإن مباراة السبت تحمل وزنًا إضافيًا لإنجلترا، الذين لم يحصلوا أبدًا على المركز الثالث في كأس العالم. ال ثلاثة أسود لقد وصلوا إلى هذه المباراة بالضبط مرتين من قبل، وخسروا في المرتين: هزيمة 2-1 أمام إيطاليا في 1990 مباراة تحديد المركز الثالث والخسارة 2-0 أمام بلجيكا في 2018.

الفوز على فرنسا سيمنح إنجلترا أفضل إنجاز لهم في كأس العالم منذ فوزهم بالبطولة مباشرة في عام 1966، وأول منصة تتويج لهم من أي نوع منذ 60 عامًا.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *