أخبار الرياضة

ما مدى ندرة الألقاب المتتالية لكأس العالم؟ الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي تهدف إلى صنع التاريخ

الفوز كأس العالم اللقب ليس بالمهمة السهلة أبدًا حيث يتنافس أفضل اللاعبين في العالم على الكأس. إن التكرار كأبطال هو أمر أصعب، مع ليونيل ميسي تحاول الآن الفوز بألقاب متتالية مع الأرجنتين.

نجح فريقان فقط في الدفاع عن كأس العالم، وكلاهما فعل ذلك منذ عقود عديدة. الأول كان إيطاليا، الذي فاز باللقب عام 1934 على أرضه قبل أن يكرر لقب بطل فرنسا عام 1938.

الفريق الآخر الذي حقق هذا الإنجاز كان البرازيلبقيادة بيليه من بين عظماء آخرين. فازوا باللقب في السويد عام 1958 قبل أن يدافعوا عنه بنجاح في تشيلي عام 1962.

تكرار فاشل

في حين أن هذين الفريقين فقط تمكنا من الفوز بألقاب كأس العالم متتالية، فإن العديد من حاملي اللقب اقتربوا من ذلك. دخلت أوروغواي عام 1954 كأبطال لكن تم إقصاؤها من قبل المجر في الدور قبل النهائي. كما سقطت ألمانيا الغربية في الدور قبل النهائي عام 1958 بعد خسارتها أمام السويد.

زين الدين زيدان منع البرازيل من التكرار بهدفين في النهائي (ستو فورستر/أولسبورت)

لم تتمكن البرازيل من الدفاع عن لقبها في عام 1970 في النسخة التالية. لقد تم إقصائهم من دور المجموعات الثاني بموجب نظام البطولة في ذلك الوقت، مما يعني أنهم لعبوا في مباراة المركز الثالث بدلاً من نصف النهائي.

انظر أيضا

الفريق التالي الذي اقترب من التأهل كان الأرجنتين في عام 1990، عندما وصل إلى النهائي لكنه خسر أمام ألمانيا الغربية. وفعلت البرازيل نفس الشيء في عام 1998وسقط أمام فرنسا في النهائي. أصبحت فرنسا بعد ذلك أحدث حامل اللقب الذي يغيب بفارق ضئيل بعد خسارته في نهائي 2022 أمام الأرجنتين.

فشل ثلاث خث

أما الفوز بثلاثة ألقاب متتالية لكأس العالم فقد أثبت أنه أكثر صعوبة. اضطرت إيطاليا إلى الانتظار 12 عامًا للدفاع عن لقبها الثاني لأن الحرب العالمية الثانية حالت دون إقامة البطولة. عندما عاد كأس العالم في عام 1950، تم إقصائهم من الجولة الأولى بعد أن احتلوا المركز خلف السويد. كما فشلت البرازيل في محاولتها بعد فوزها ببطولتي 1958 و1962، حيث خرجت من الدور الأول لكأس العالم 1966.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *