
التمييز الديني في نادي كرة القدم يثير تحركاً رسمياً في مصر
ادعاء بوجود تمييز ديني أثناء محاكمات كرة القدم للشباب بنادي الاتحاد السكندري مطالب إجراء رسمي، حيث بدأت السلطات المصرية تحقيقًا بعد أن تم استبعاد لاعب شاب بسبب هويته المسيحية.
وظهرت القضية بعد أن قامت والدة ميرفت يونان، ادعى أن أحد المدربين رفض ابنها خلال تجارب الشباب بالنادي لأن اسمه كشف عن إيمانه المسيحي بدلاً من تقييمه على قدرته الكروية.
ردا على ذلك وزارة الشباب والرياضة شكلت لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الشكوى. وبحسب الوزارة، فقد توصلت اللجنة إلى أن المدرب ارتكب مخالفة، وأن استبعاد الطفل لا علاقة له بأدائه الرياضي.
ووجهت الوزارة بعد ذلك تعليمات إلى نادي الاتحاد السكندري بالتحقيق مع المدرب وتوقيع العقوبة التأديبية المناسبة خلال 48 ساعة. كما أحيلت القضية إلى النيابة العامة لتحديد ما إذا كان قد تم ارتكاب أي جرائم جنائية.
تعليقاً على القضية، المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر رحب استجابة الحكومة السريعة، ووصفتها بأنها خطوة إيجابية نحو إنفاذ المساءلة ومكافحة التمييز.
وشدد المجلس على أن التمييز على أساس الدين أو المعتقد يخالف الدستور المصري ويقوض مبادئ المواطنة والمساواة واحترام كرامة الإنسان.
وقال المجلس الوطني لحقوق الإنسان أيضًا إنه سيواصل مراقبة القضية كجزء من ولايته الدستورية مع التعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز حقوق الإنسان والتصدي للممارسات التمييزية.
تكفل المادة 53 من الدستور المصري المساواة أمام القانون لجميع المواطنين، وتحظر التمييز على عدة أسس، بما في ذلك الدين والمعتقد. كما يصنف التمييز والتحريض على الكراهية كجرائم جنائية ويلزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على جميع أشكال التمييز.
المسيحية هي ثاني أكبر ديانة في مصر، ويقدر أنهم يشكلون ما يقرب من 10 في المئة من سكان البلاد، ويقدر عدد سكانها بـ 9.5 مليون أو 10 ملايين نسمة.



