
الطباشير واحد حتى لأوكرانيا
بطاقة قوية
ولا شيء من هذا يضمن لأوكرانيا النصر على روسيا، أو حتى النجاح على طاولة المفاوضات. وما تفعله هو تعزيز احتمالات حصول أوكرانيا، عندما تصمت الأسلحة أخيراً، على مستقبل قابل للحياة و”ورقة” قوية تلعبها في مرحلة ما بعد الحرب.
ولو انتهت الحرب غداً، فإن أوكرانيا كانت ستخسر الأراضي ولكنها اكتسبت شراكات عسكرية واستثمارات كبيرة، إلى جانب محرك جديد لمستقبلها الأمني والاقتصادي. وفي الوقت نفسه، سوف تكافح روسيا من أجل إعادة تجميع الاقتصاد الذي تضرر بشدة، وهو الاقتصاد الذي يعتمد بشكل شبه كامل على سوق النفط المتقلب واقتصاد الحرب نفسه.
كل هذا يعني: طباشير واحد لأوكرانيا. وهذه ليست مجرد انتصارات لخزائن كييف، أو لقدرتها على إحداث دمار جديد على الأهداف الروسية. كما أنها تمثل أصولًا قيمة لن تذهب إلى أي مكان، بغض النظر عما يحدث في ساحة المعركة. وبالنسبة لبلد يحتاج إلى كل الموارد الممكنة لإعادة البناء، فإن هذه ليست مجرد بطاقة. إنه الآس.



