
قافلة المساعدات المصرية الـ 242 تتجه إلى غزة
بدأت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 242 “زاد العزة… من مصر إلى غزة” الدخول إلى قطاع غزة، الأحد 26 يوليو 2026، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدا لإيصال المساعدات للفلسطينيين في الجيب.
وقال مصدر مسؤول إن شاحنات القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والغذائية، بما في ذلك المواد الغذائية والطرود الإغاثية والطحين والخبز الطازج والبقوليات والأغذية المعلبة والأدوية ومستلزمات النظافة الشخصية والخيام والملابس ومنتجات الوقود. وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل السلطات الإسرائيلية قبل السماح لها بدخول القطاع.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي في 2 مارس/آذار 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعدم التوصل إلى اتفاق لتمديد التهدئة. في 18 مارس/آذار 2025، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية بغارات جوية مكثفة وتجدد التوغلات البرية في المناطق التي انسحبت منها قواتها في السابق. كما منعت دخول المساعدات الإنسانية والوقود وإمدادات المأوى للفلسطينيين النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب، بينما رفضت السماح بالمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار في القطاع.
استؤنفت عمليات تسليم المساعدات في مايو/أيار 2025 بموجب آلية نفذتها السلطات الإسرائيلية وشركة أمنية أمريكية، رغم اعتراضات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، التي قالت إن الآلية لا تمتثل للإطار الدولي المعمول به للمساعدة الإنسانية. أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق عن هدنة إنسانية مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية في أجزاء من غزة لتسهيل إيصال المساعدات.
وواصل الوسطاء – مصر وقطر والولايات المتحدة – جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين. وتوجت تلك الجهود بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الساعات الأولى من يوم 9 أكتوبر 2025، بشأن المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال محادثات شرم الشيخ، بوساطة مصرية وأمريكية وقطرية ودعم تركي.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، بعد الانتهاء من تبادل الأسرى والمعتقلين وتسليم رفات آخر معتقل إسرائيلي ضمن المرحلة الأولى. كما سمح الاتفاق للفلسطينيين بدخول غزة ومكن الجرحى والمصابين من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.



