أخبار مصر

مصر تعلن عدم وقوع إصابات بعد حريق سفينة غاز ميناء دمياط

تمت السيطرة على حريق اندلع في سفينتين للغاز بميناء دمياط يوم الأربعاء 29 يوليو، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو وفيات، وفقًا لوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.

وقالت الوزارة إن الحريق طال سفينة إعادة التحويل وسفينة تخزين الغاز في الميناء على البحر الأبيض المتوسط. وتم تفعيل إجراءات الاستجابة للطوارئ على الفور، حيث عملت فرق الإطفاء والأمن جنباً إلى جنب مع الجهات المعنية على احتواء الحريق.

وأضافت الوزارة أن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي توجه إلى الموقع للإشراف على الاستجابة والتأكد من اتباع إجراءات السلامة اللازمة.

وتواصل فرق الطوارئ والفنية عملها وتقييم تداعيات الحادث. ولم يحدد بيان الوزارة سبب الحريق. كما حثت وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على الاعتماد على البيانات الرسمية للحصول على مزيد من المعلومات.

بشكل منفصل، ذكرت رويترز أن شركة أمبري البريطانية للأمن البحري قدرت أن طائرة بدون طيار ضربت سفينة تخزين غاز في الميناء. ومع ذلك، تظل هذه التقارير غير مؤكدة من قبل السلطات المصرية. لم تؤكد مصر تورط طائرة بدون طيار، ولم يؤكد أي مسؤول في مصر مثل هذا التقييم، ولم يتم تحديد سبب الحريق رسميًا. ولم يتم تحديد أي جهة رسمية مسؤولة عن الحريق، ولم تعلن وزارة البترول نتيجة أي تحقيق في سبب الحريق.

استجوب الصحفيون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحادث الذي وقع في البيت الأبيض يوم الأربعاء، وقال إنه تم إطلاعه على الأمر، واصفًا الوضع بأنه “أشبه قليلاً” دون الخوض في تفاصيل أو تحديد الطرف المسؤول علنًا، أو تأكيد أو نفي ما إذا كان الهجوم هجومًا.

وهدد ترامب بشكل منفصل برد قوي ضد إيران في أعقاب هجوم على منشآت عسكرية أمريكية في الأردن.

دمياط هي موطن لأحد محطتي الغاز الطبيعي المسال في مصر، والآخر يقع في إدكو. ومنذ عام 2025، أصبح الميناء أيضًا موقعًا مهمًا لسفن التخزين وإعادة التغويز العائمة، حيث زادت مصر واردات الغاز الطبيعي المسال لتعزيز إمدادات الغاز المحلية، خاصة خلال فترة الصيف عندما يرتفع استهلاك الكهرباء.

تسوق في متجر إيجيبشن ستريتس

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *