
تعادل سجل النخبة لنيمار مع انضمام رافينيا إلى النادي الحصري الذي ساهم بـ30 هدفًا في دوري أبطال أوروبا
برشلونةليلة الأربعاء تنتمي إلى رافينها, لكنها رددت أيضًا إرث نيمار، حيث قدم فريق هانسي فليك أداءً أوروبيًا مذهلاً مزج بين المشهد والتاريخ. في المباراة التي شهدت تغلب النادي على منافسه والتقدم إلى المراحل الأخيرة من المنافسة، لم يظهر رافينيا كلاعب متميز فحسب، بل كمنافس للأرقام القياسية محفور اسمه الآن جنبًا إلى جنب مع واحدة من أعظم صادرات البرازيل.
قدم البلوجرانا عرضًا هجوميًا مذهلًا لتفكيك نيوكاسل 7-2، ختم مؤكد 8-3 الفوز في مجموع المباراتين وحجز مكان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وحوّل النادي الكاتالوني المباراة التي كانت متوترة إلى مباراة من جانب واحد، خاصة في الشوط الثاني، حيث أثبتت قوته الهجومية أنها أكثر من اللازم.
كان رافينها في قلب كل شيء. ساهم بشكل مباشر في ستة أهداف: تسجيل هدفين، تمريرة حاسمة مرتين، الفوز بركلة جزاء، وصناعة فرص متعددة فيما لا يمكن وصفه إلا بأنه دروس هجومية كاملة. وإلى جانبه، أضاف روبرت ليفاندوفسكي ثنائية، في حين هزت المواهب الشابة مثل لامين يامال وفيرمين لوبيز ومارك برنال الشباك أيضًا.
وعلى الرغم من الشوط الأول الفوضوي الذي انتهى بنتيجة 3-2، إلا أن برشلونة غير وتيرة المباراة بعد الاستراحة، وسجل أربعة أهداف أخرى في فترة مدمرة دفنت المباراة بالكامل.
تم الكشف عن المعلم التاريخي
في حين أن النتيجة وحدها كانت مثيرة للإعجاب، إلا أن الليلة كانت تحمل أهمية أكبر بالنسبة للجناح البالغ من العمر 29 عامًا. كان وراء هذا المشهد إنجازًا فرديًا تاريخيًا يضعه بين النخبة في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
وصل رافينيا الآن إلى 30 مساهمة في الأهداف (أهداف + تمريرات حاسمة) في 33 مباراة فقط، مطابقة المعيار الدقيق الذي حدده نيمار؛ أقل عدد من المباريات اللازمة للوصول إلى هذه العلامة بين مجموعة مختارة من المهاجمين الأكثر فتكا في كرة القدم.
| رتبة | ألعاب | لاعب |
|---|---|---|
| 1 | 22 | إيرلينج هالاند |
| 2 | 28 | رود فان نيستلروي |
| 3 | 30 | كيليان مبابي |
| 4 | 31 | لويس سواريز |
| 5 | 33 | نيمار |
| = | 33 | رافينها |
مجاراة نيمار، مطاردة العظمة
لقد كان تطور رافينيا في برشلونة ملحوظًا. كان البرازيلي معروفًا في المقام الأول بذوقه وعدم القدرة على التنبؤ، وقد تحول إلى مهاجم متكامل قادر على التسجيل وصناعة الأهداف على أعلى مستوى.
علاوة على ذلك، فإن مجاراة نيمار في مثل هذا المقياس المهم في دوري أبطال أوروبا ليس بالأمر الهين. بنى الرمز البرازيلي إرثه على مساهمات حاسمة في أوروبا، والآن أثبت رافينيا أنه قادر على العمل بنفس المستوى من الكفاءة.
رافينيا لاعب برشلونة يحتفل بتسجيل الهدف
ما يجعل هذا الإنجاز أكثر إلحاحا هو الرحلة. على عكس نيمار، الذي برز على الساحة كنجم عالمي، لقد كان صعود رافينيا تدريجيًا: مبنيًا على المثابرة والتكيف والتحسين المستمر.



