
مصر توقع صفقة نفط ليبية بقيمة مليون برميل لتحدي حصار هرمز
أفادت بلومبرج أن مصر تخطط لاستيراد ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الخام الليبي شهريًا.
ويهدف هذا التحول الاستراتيجي إلى التعويض عن التوقف الكامل لإمدادات النفط الكويتية وضمان استقرار سوق الوقود المحلي.
ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يواجه فيه الشرق الأوسط أزمة إقليمية متصاعدة في أعقاب اندلاع الحرب مع إيران، مما أدى إلى شلل شبه كامل لحركة المرور البحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر عبور الطاقة الأكثر أهمية في العالم.
إعادة توجيه الطاقة الاستراتيجية
عنق الزجاجة في هرمز
تم إغلاق مضيق هرمز، الذي يتعامل عادة مع 20٪ من إمدادات النفط اليومية في العالم، فعليًا منذ أواخر فبراير 2026 بسبب الصراع المستمر. وقد أجبر هذا كبار المنتجين في الخليج مثل الكويت على إطلاق خروج طارئ من صفقات النفط، حيث أن الناقلات غير قادرة على الإبحار بأمان في الخليج العربي.
استبدال الرابط الكويتي
تاريخياً، اعتمدت مصر على الكويت للحصول على مليون إلى مليوني برميل من النفط الخام شهرياً لتغذية مصافيها المحلية. ومع قطع خط الإمداد هذا، تستفيد القاهرة من قربها الجغرافي من ليبيا – التي تصدر عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط - لتجاوز طرق الخليج المسدودة.
الضمانات الاقتصادية
وتعد هذه الخطوة جزءًا من خطة “أمن الطاقة” الأوسع التي تنفذها الحكومة المصرية. ولإدارة الأزمة، نفذت السلطات مؤخرًا تدابير لتوفير الطاقة، بما في ذلك تعديل ساعات العمل للمحلات التجارية، للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية ونقص الإمدادات.
الشراكة الليبية المصرية
وبعيدًا عن الإصلاح المؤقت، تعزز هذه الصفقة مذكرة التفاهم لعام 2024 بين البلدين، والتي تهدف إلى دمج قطاعاتهما النفطية من خلال التنقيب المشترك والتكرير ومشاريع خطوط الأنابيب المحتملة في المستقبل.



