
زعيما مصر وأوكرانيا يدعوان إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط والحل الدبلوماسي للصراعات المستمرة
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مكالمة هاتفية يوم الجمعة 3 أبريل لمناقشة الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، وشددا على ضرورة خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية.
ووفقا لبيان رسمي، أكد السيسي على الحاجة الملحة للحد من التوترات في الشرق الأوسط لمنع المزيد من عدم الاستقرار، مشيرا إلى التأثير الأوسع لاستمرار الصراع على الأمن الإقليمي وكذلك الظروف الاقتصادية والتجارية العالمية. كما أكد مجددا رفض مصر الاعتداءات على سيادة الدول العربية، معربا عن دعمه للاستقرار الإقليمي ودعا إلى وضع حد لمثل هذه الأعمال.
وكرر زيلينسكي المخاوف بشأن مخاطر التصعيد المستمر وأعرب عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر بهدف استعادة الهدوء. كما سلط الضوء على موقف أوكرانيا في السعي للحد من توسع الصراع في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الدعوة وسط تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تساهم التبادلات العسكرية المستمرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في عدم الاستقرار في الخليج.
وبالإضافة إلى التطورات الإقليمية، ناقش الزعيمان الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأكد السيسي دعم مصر للحلول السياسية والدبلوماسية للصراع، مشددا على أهمية التسوية في أسرع وقت ممكن. بدوره، رحب زيلينسكي بموقف مصر ودعواتها لإنهاء الحرب.
وتناولت المحادثة أيضًا العلاقات الثنائية، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات مثل التجارة والاستثمار والأمن الغذائي، مع استكشاف المزيد من فرص التعاون.
وبشكل منفصل، يزور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي حاليا روسيا، حيث أجرى محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف. وأكد عبد العاطي خلال هذه الاجتماعات دعم مصر للحوار والجهود الدبلوماسية لحل الصراع الروسي الأوكراني.



