
البابا تواضروس الثاني يترأس قداس أحد الشعانين
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأحد الشعانين هذا الأحد، باعتباره أحد أهم المناسبات الدينية في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير وبداية أسبوع الآلام، والذي يبلغ ذروته في أحد الفصح.
في هذا اليوم، يُحيي الأقباط ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب وهم يلوحون بأغصان النخل وأغصان الزيتون وهم يهتفون “أوصنا في الأعالي!”
يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بمشاركة أساقفة الإسكندرية وجموع كبيرة من الأقباط.
وفي جميع أنحاء البلاد، شهدت الساحات والمناطق المحيطة بالكنائس زيادة كبيرة في شراء منتجات سعف النخيل.
وزينت شوارع المدينة بزخارف سعف النخيل المتنوعة، تزامنا مع الاحتفالات القبطية بيوم أحد الشعانين.
وينتشر بائعو سعف النخيل في جميع أنحاء المحافظات، ويقدمون مجموعة متنوعة من أشكال سعف النخيل، بما في ذلك الصلبان والتيجان والقلوب والشموع، بالإضافة إلى سيقان القمح.
وقال أحد باعة سعف النخيل بحي ميامي بالإسكندرية، إن الاحتفال بهذا اليوم هو مناسبة سنوية ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، تدخل البهجة على قلوب الصغار والكبار على حد سواء.
وقال بائع آخر بالقرب من كاتدرائية رئيس الملائكة بأسيوط إنه يحرص على التواجد في نفس المكان كل عام لبيع سعف النخيل وأشياء أخرى مختلفة.
ترجمة منقحة من المصري اليوم



