أخبار مصر

الضربات الإسرائيلية تضرب بيروت في أعنف الهجمات، بعد ساعات من وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني

الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت غارات جوية قوية على المناطق الوسطى والساحلية من بيروت بعد ظهر الأربعاء، ضربت أحياء تجارية وسكنية مكتظة بالسكان دون سابق إنذار، فيما قال مسؤولون ووسائل إعلام لبنانية الموصوفة في أعنف هجوم على العاصمة منذ بدء المرحلة الأخيرة من الصراع.

استهدفت الغارات خمسة أحياء على الأقل، بما في ذلك منطقة كورنيش المزرعة. وهزت الانفجارات الشوارع وهرعت سيارات الإسعاف وسط حركة المرور وتناثرت السيارات المتفحمة في المناطق التي ضربها القصف.

وسائل إعلام لبنانية نقلا عن الصليب الأحمر اللبناني تقرير أن عدد القتلى يمكن أن يصل إلى 300، مع العديد من الجرحى.

مكتب الرئيس اللبناني أدان واصفة إياها بـ”المجزرة الجديدة” التي ترتكبها إسرائيل، واصفة الضربات بـ”البربرية”.

وجاءت الهجمات بعد ساعات فقط من الولايات المتحدة وإيران أعلن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الصراع المباشر بينهما، والذي شهد تبادلات مكثفة خلال الأسابيع الماضية.

وسارع المسؤولون الإسرائيليون، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى التحرك وأوضح وأن الهدنة لم تمتد إلى العمليات الإسرائيلية المستمرة ضد حزب الله في لبنان.

إسرائيل تمت المحافظة عليه وقالت إن حملتها في لبنان ستستمر، رافضة تأكيدات وسيط وقف إطلاق النار باكستان بأن الاتفاق يجب أن يشمل الأعمال العدائية الإقليمية الأوسع.

إيران استجاب إلى الضربات بإدانتها باعتبارها انتهاكًا واضحًا لروح وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني وتصعيدًا خطيرًا.

وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية ذكرت وقال إن طهران تدرس بنشاط “عمليات ردع” ضد إسرائيل، متهمة إياها بخرق الهدنة الهشة من خلال مواصلة الهجمات على أهداف حزب الله في لبنان.

منذ الحرب بين إسرائيل وحزب الله تم استئنافه في 2 مارس/آذار، أفادت السلطات اللبنانية أن الضربات والعمليات الإسرائيلية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 1530 شخصًا في لبنان، بينهم أكثر من 100 امرأة و130 طفلاً، فضلاً عن العشرات من العاملين في مجال الصحة.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *