
طرد رجل من رحلة الخطوط الجوية الماليزية بتهمة التحرش بمضيفة الطيران
تعرض أحد الركاب للطرد من الطائرة بشكل مفاجئ بعد أن تحرش بأحد المضيفات قبل الإقلاع.
وتم استدعاء ضباط الأمن على متن طائرة الخطوط الجوية الماليزية في مطار كوالالمبور الدولي يوم الأربعاء لمرافقة الرجل خارج الرحلة.
ويُزعم أن الراكبة، التي يُفهم أنها مواطنة صينية، نقرت على إحدى قيعان طاقم الطائرة بينما كانت الطائرة تستعد للمغادرة إلى مطار بكين داشينغ الدولي.
وبعد أن واجهت المضيفة المشتبه به، ورد أن الرجل أصبح مضطربًا ورفع صوته عند استجوابه، مدعيًا أيضًا أنه “لمسها بخفة”.
“هذا يعتبر تحرشًا جنسيًا؟ حتى في سنغافورة، لا يعتبر هذا تحرشًا جنسيًا، أليس كذلك؟” قال.
ثم انتقل بعد ذلك إلى التصريح بشكل غريب بأن “العلاقات بين الصين وماليزيا جيدة جدًا”.
ثم أخبره طاقم الطائرة أنه من غير الممكن أن تسمح له شركة الطيران بمواصلة الرحلة وأن ضباط المطار سيرافقونه إلى الخارج.
وصُدم راكب آخر يُدعى يي مما حدث، وقال لموقع ViralPress إنه “لم يشهد اللمس المزعوم، لكنني أعتقد أن المشاعر لا تنشأ بدون سبب”.
وتظهر لقطات مباشرة من داخل الطائرة حراس أمن المطار وهم يتحدثون مع المشتبه به قبل سحبه من طائرة إيرباص A330.
وكان من المقرر أن تغادر الرحلة MH318 الساعة 11.40 مساءً، لكنها تأخرت لأكثر من ساعة بسبب الحادث.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن “مشكلات فنية” أثرت أيضًا على عملية الصعود إلى الطائرة، في حين أضاف يي أن شركة الطيران أجرت أيضًا تغييرًا في الطائرة في اللحظة الأخيرة، مما أدى إلى إعادة تخصيص بعض المقاعد لبعض الركاب.
ومن المثير للصدمة أن حوادث التحسس تبدو مشكلة متنامية على الطائرات، خاصة أثناء أوقات الصعود أو الإقلاع المزدحمة، أو عندما يكون الركاب محصورين في أماكن قريبة.
في العام الماضي، تم استدعاء الأمن على متن طائرة تابعة لشركة VietJet بعد أن بدأ رجل في لمس ساقي امرأة كانت تجلس بجانبه في 15 ديسمبر.
وبعد أن حاول الضباط إخراجه من الطائرة، قاوم وهو يعرج، مما أجبرهم على جره من مقعده وخارج الطائرة، مما أدى إلى صدمة الركاب الآخرين.
وفي يوليو/تموز من العام الماضي، اتُهم رجل بعد أن اعتدى بشكل غير لائق على راكبة.
وكان الرجل البالغ من العمر 36 عاما على متن رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى سيدني عندما نهض من مقعده وانتقل إلى صف آخر، حيث جلس بجوار امرأة لا يعرفها.
ثم زُعم أنه لمسها على فخذها وأردافها بينما كانت تحاول النوم.
وعندما علم طاقم الطائرة بما حدث، قاموا بنقل المرأة إلى قسم آخر من الطائرة.
وقال مفتش الشرطة الأسترالية دوم ستيفنسون: “لا ينبغي أن يشعر أي شخص على متن الطائرة بعدم الأمان بسبب سلوك المسافرين الآخرين، وإذا ارتكب شخص ما جريمة، فستتخذ الشرطة الأسترالية الإجراءات اللازمة”.
