أخبار

يدخل “جيه دي فانس” في محادثات سلام عالية المخاطر مع المسؤولين الإيرانيين في باكستان

ويتفاوض الوفدان الأمريكي والإيراني حول نهاية محتملة للحرب يوم السبت في اجتماع بوساطة مسؤولين باكستانيين.

ويمثل نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الولايات المتحدة في المحادثات التي بدأت بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي في فندق سيرينا الفاخر في العاصمة الباكستانية.

وظلت تفاصيل المحادثات نادرة بسبب المخاوف الأمنية.

وردا على سؤال عما إذا كانت المحادثات تجري وجها لوجه، قال مسؤول أمريكي لصحيفة The Washington Post: “ليس بالضرورة”.

لكن مسؤولا باكستانيا قال في وقت سابق إن اللقاءين سيحدثان “في نفس الغرفة”.


نائب الرئيس جيه دي فانس يصافح المسؤولين الباكستانيين بعد وصوله إلى إسلام أباد، باكستان، لإجراء محادثات مع المفاوضين الإيرانيين في 11 أبريل 2026. صور جيتي

وإذا كان هذا صحيحا، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمريكيون والإيرانيون بشكل مباشر منذ عام 2015.

إن اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين البلدين أصبح على المحك.

وصل الوفد الأمريكي إلى فندق سيرينا في إسلام أباد بعد الساعة 3:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وسيواجه المسؤولون الباكستانيون، الذين توسطوا في وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، عدة عقبات حيث لم تتزحزح كل من الولايات المتحدة وإيران عن مطالبهما بإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع.

حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يقود مبعوث الدولة المارقة، يوم السبت من أن المناقشات لن تتم إلا إذا كان هناك وقف إطلاق نار إسرائيلي في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة.

وقد نشر الرئيس ترامب مرارا وتكرارا حول المفاوضات على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن المسؤولين الإيرانيين “ليس لديهم بطاقات”.

واتهم إيران باستخدام مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية، للابتزاز.

وفي وقت سابق من اليوم، التقى فانس برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وقال مكتب شريف: “عبر رئيس الوزراء عن أمله في أن تكون هذه المحادثات بمثابة نقطة انطلاق نحو السلام الدائم في المنطقة”.

هذه قصة متطورة. يرجى التحقق مرة أخرى للحصول على التحديثات.

مع أسلاك البريد

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *