
النجم الأرجنتيني “ديبو” مارتينيز يخفف من مخاوف كأس العالم 2026 بعد تحديث إيجابي للإصابة
إميليانو “ديبو“مارتينيز أرسلت أجراس الإنذار تدق يوم الأحد بعد سحبها منها أستون فيلاتشكيلة الفريق الأساسية بسبب الإصابة 2026 كأس العالم الآن أقل من شهرين. لكن هذه المخاوف سرعان ما تبددت، بعد تحديث إيجابي لحالة الحارس الأرجنتيني.
كان أستون فيلا يزور نوتنغهام فورست في دفعة حاسمة للتأهل لدوري أبطال أوروبا، مع اختيار مارتينيز في التشكيلة الأساسية. لكن خلال فترة الإحماء قبل المباراة، كان من الواضح أن الأرجنتيني غير مرتاح أثناء ضرب الكرةمما دفع النادي لسحبه من التشكيلة وتسليم القفازات لماركو بيزو.
تم تخفيف القلق بسرعة عندما أبلغ جاستون إيدول، المطلع على كرة القدم الأرجنتينية، بذلك كان انسحاب مارتينيز احترازيًا بحتًا. كان الانزعاج في ساقه اليسرى عضليًا تمامًا بطبيعته يشعر بضيق في ربلة الساق بدلاً من الإشارة إلى أي مخاوف هيكلية.
تم اتخاذ قرار إبعاده مع وضع أكثر من مجرد المنتخب الوطني في الاعتبار. ويواجه أستون فيلا فريق بولونيا في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي يوم الخميس المقبلومع كون مارتينيز محوريًا للغاية في طموحات النادي، فقد اعتبر النهج الحذر هو الدعوة المعقولة لحمايته من أي انتكاسة محتملة.
لقد كان مارتينيز حجر الزاوية في فوز الأرجنتين الأخير بالألقاب، حيث لعب دورًا حاسمًا في بطولة كوبا أمريكا 2021، حيث تصدى لركلات حاسمة وأداء بطولي في ركلات الترجيح في كأس العالم 2022، وكرر تلك البطولات في كوبا أمريكا 2024. في حين أن خوان موسو وجيرونيمو رولي خيارات احتياطية قادرة، إن خسارة حارس مرمى أستون فيلا بسبب الإصابة ستكون بمثابة ضربة كبيرة له الأرجنتينتطلعات متوجهاً إلى البطولة في أمريكا الشمالية.
انظر أيضا
أخبار سارة لميسي: عودة النجم الأرجنتيني لو سيلسو من الإصابة التي استمرت ثلاثة أشهر وعينه على كأس العالم
يتزايد القلق بشأن كريستيان روميرو
ورغم تراجع حدة القلق المحيط بمارتينيز، فإن لاعباً رئيسياً آخر مع الأرجنتين يثير الآن قلقاً أكبر. تعرض كريستيان روميرو لضربة في ركبته اليمنى خلال مباراة الأحد ضد سندرلاندوذلك بعد أن دفعه المهاجم بريان بروبي من الخلف واصطدم بحارس مرمى توتنهام هوتسبير أنتونين كينسكي مما اضطره للخروج من الملعب في الدقيقة 70.
وجاءت اللحظة الأكثر إثارة للقلق عندما غادر روميرو الملعب وهو يبكي، مما أثار مخاوف من أن تكون الإصابة أكثر خطورة مما يوحي به الاصطدام الأولي. مع اكتشاف بعض عدم الاستقرار في الركبة، ومن المقرر أن يخضع المدافع لفحوصات طبية يوم الاثنين لتحديد مدى الإصابة في الأربطة، وتحديدًا لتحديد ما إذا كان قد تعرض لإصابة في الرباط الجانبي الأوسط أو ما إذا كان الألم ببساطة نتيجة الاصطدام نفسه.



