أخبار الرياضة

فيديو: لامين يامال يسجل هدف مبكر لبرشلونة ضد أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

برشلونة نزل الملعب على ملعب ميتروبوليتانو بالسرعة اللازمة لقلب تأخره بنتيجة 2-0 أتلتيكو مدريد بنيت في المحطة الأولى من دوري أبطال أوروبا الدور ربع النهائي. لامين يامال سجل الهدف الأول في الدقائق الأولى، و فيران توريس وأضاف ثانية، ولكن أديمولا لوكمان استجابت للمضيفين.

يامال استفاد من خطأ كليمنت لينجليت في الدقيقة 4 من الشوط الأول. حاول المدافع تمريرة خلفية إلى حارس المرمى خوان موسولكن الجناح الإسباني الشاب اعترضها. سقطت الكرة السائبة أمام فيران توريس، الذي صنع لامين الهدف الأول في المباراة.

وبهذا الإضراب المبكر، برشلونة أظهروا أنهم على قيد الحياة في المواجهة، حيث قلصوا الفارق إلى هدف واحد فقط مع بقاء معظم المباراة على ملعب ميتروبوليتانو. وزاد هذا الهدف من التوتر والارتباك لدى أصحاب الأرض، الذين كانوا بعيدين عن المستوى الذي أظهروه قبل أسبوع في كامب نو.

فيران توريس يسجل الثاني

وفي الدقائق التي أعقبت هدف يامال الافتتاحي، أحكم برشلونة قبضته على المباراة، وسيطر على الكرة وخلق العديد من الفرص لمضاعفة النتيجة. وجاء ذلك في الدقيقة 24 داني أولمو يثبت فيران توريسالذي أنهى بهدوء بقدمه اليسرى مباراة فردية ضد موسو.

انظر أيضا

وبعد لحظات، هانسي فليككاد الفريق أن يحرز الهدف الثالث الذي كان سيضعهم في المقدمة في التعادل للمرة الأولى. يامال أرسل تمريرة رائعة ل فيرمين لوبيز، الذي تم قلب رأسه بعيدًا موسو، الذي ضرب لوبيز في وجهه عن طريق الخطأ على المتابعة.

لوكمان يقلص الفارق لأتلتيكو مدريد

كان التنازل مرتين مبكرًا بمثابة ضربة قوية لـ أتلتيكو مدريدلكنهم ردوا في الوقت المناسب لاستعادة السيطرة على التعادل. وبعد فرصة فيرمين لوبيز، رد أصحاب الأرض بهجمة سريعة انتهت بانطلاقة قوية من الجهة اليمنى. ماركوس يورينتي.

تقدم المدافع الإسباني داخل منطقة الجزاء وأرسل كرة عرضية دقيقة وجدتها أديمولا لوكمان الوصول إلى النقطة البعيدة. التقى بها لوكمان أمام حارس المرمى جوان جارسيا وسجل هدفا ليجعل النتيجة 2-1، ويستعيد صدارة أتلتيكو مدريد.

محمد نصر

محمد نصر محرر وصحفي محترف، حاصل على بكالوريوس في الإعلام من جامعة عين شمس، يتمتع بخبرة في تحرير الأخبار وإعداد التقارير الميدانية، ويسعى لتقديم محتوى مهني دقيق يواكب تطورات الأحداث ويعكس معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *