
إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز متهمة الولايات المتحدة بالقرصنة والخيانة
أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز بشكل فوري، بحسب تقارير لوكالة تسنيم للأنباء.
وأصدر إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإسلامي، بيانا أكد فيه أن الوضع في الممر المائي الاستراتيجي “عاد إلى حالته السابقة”، مما أدى فعليا إلى إعادة فرض الحصار البحري.
المحفز: رفض ترامب رفع العقوبات
وعزا ذو الفقاري هذا التراجع المفاجئ إلى رفض إدارة ترامب إنهاء القيود المفروضة على الحركة البحرية الإيرانية. وشن هجوما لاذعا على واشنطن قائلا:
وأضاف: «بسبب تاريخهم المتكرر من الخيانة، يواصل الأمريكيون ممارسة القرصنة والسرقة البحرية تحت ستار «الحصار». لقد عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق؛ وهذا الممر الاستراتيجي يخضع الآن لإدارة ورقابة صارمة من قبل قواتنا المسلحة”.
وأشار المتحدث إلى أنه على الرغم من أن إيران وافقت في السابق – بحسن نية – على السماح لعدد محدود من السفن التجارية وناقلات النفط بالمرور خلال المفاوضات، إلا أن هذه النافذة قد أُغلقت الآن.
ترامب يرد: “الحصار لا يزال قائما”
ويأتي القرار الإيراني بعد بيان صدر في وقت متأخر من الليل من الرئيس ترامب يوم الجمعة. وبينما أثار وقف إطلاق النار اللبناني في البداية الآمال في الانفتاح البحري، أوضح ترامب عبر حسابه على موقع on X وأن حملة الضغط الأمريكية لن تخفف.
وقال ترامب: “مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعمل والمرور الكامل، لكن الحصار البحري سيظل قائما وساريا لأنه يتعلق بإيران فقط، حتى ننتهي من تعاملاتنا معهم بنسبة 100٪”.
تشديد المراقبة
وحذر مسؤولون إيرانيون من أن المضيق أصبح الآن تحت “مراقبة مكثفة”. ومع عدم رغبة أي من الجانبين في التراجع، فإن مضيق الطاقة الأكثر حيوية في العالم أصبح مرة أخرى في قلب مواجهة عسكرية واقتصادية عالية المخاطر.



