
النائب نسرين عمر تدعو إلى قواعد دخول المستشفى لمرتديات النقاب
دعت عضو البرلمان المصري نسرين عمر إلى وضع لوائح جديدة تحكم دخول النساء إلى المستشفيات، بينما اقترحت أيضًا استخدام اختبار الحمض النووي للمساعدة في التحقق من هويات الأطفال.
وفي بيان أدلى به خلال مقابلة هاتفية مع قناة هيا التلفزيونية يوم الأحد 19 أبريل/نيسان، حث عمر السلطات على التأكد من أن أي امرأة تدخل المستشفى تكشف وجهها، إلى جانب إجراء فحص قزحية العين لموظفي المستشفى كإجراء أمني لمنع الدخول غير المصرح به.
بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية في المستشفى، قالت عمر إنها اقترحت إجراء اختبارات الحمض النووي لكل طفل لتحديد هويته بدقة.
وقارنت النهج المقترح بتسجيل البصمة الموثق حاليًا في شهادات الميلاد، قائلة إن الهدف هو الحفاظ على النسب بشكل أفضل وتقديم دليل أقوى على الهوية.
وأضافت بعد ذلك أن اختبار الحمض النووي يجب أن يكون متطلبًا إلزاميًا ضمن إجراءات ما قبل الزواج، وصياغة الاقتراح كوسيلة لحماية الأطفال وضمان التحقق من الهوية.
كما كررت عمر الحاجة إلى قواعد تتناول على وجه التحديد دخول النساء المنتقبات إلى المستشفيات بالقول إنه “يجب الكشف عن وجه أي امرأة تدخل المستشفى كجزء من هذه الإجراءات، إلى جانب تطبيق مسح قزحية العين للعاملين في المستشفى لتعزيز مراقبة الدخول وتقليل مخاطر الدخول غير المعتمد”.
ويأتي بيانها في أعقاب حادثة وقعت في 15 نيسان/أبريل، حيث تم اختطاف طفل حديث الولادة من مستشفى الحسين الجامعي بعد أن اقتربت امرأة مجهولة الهوية من الأم المنهكة وعرضت عليها المساعدة في حمل الطفل.
وبعد ثقتها بها، سلمت الأم الطفلة لفترة وجيزة، لكن المرأة استغلت اللحظة واختفت من المستشفى مع الرضيع. وأدى الحادث إلى إجراء تحقيق فوري للشرطة، حيث قامت قوات الأمن بمراجعة لقطات المراقبة وإطلاق عملية بحث أدت في النهاية إلى استعادة الطفل بأمان.
وأكد عمر أنه على الرغم من انتشار هذه الحادثة، إلا أن الحالات المماثلة ليست منتشرة على نطاق واسع في مصر وتظل مقتصرة على حالات معزولة.



