أخبار مصر

مصر تطور دير سانت كاترين مع الحفاظ على تراثه: المحافظ

وقال محافظ جنوب سيناء إسماعيل كمال، إن دير سانت كاترين ورهبانه جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني المصري.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم السبت، بالأرشمندريت سمعان بابادوبولوس مطران دير القديسة كاترين.

وأكد كمال أن العلاقة بين المحافظة والدير تقوم على التعاون الكامل والتفاهم المتبادل، مع مراعاة أي اختلاف في وجهات النظر في إطار الاحترام المتبادل.

وأشار المحافظ إلى أن منطقة سانت كاترين تعتبر وجهة روحانية خاصة، نظرا لقدسيتها وأهميتها التاريخية والدينية العالمية.

وأوضح كمال، أنه يعد من أهم المواقع الدينية في العالم وحجر الزاوية لتعزيز السياحة الدينية والثقافية والروحية في المحافظة.

التنمية التي تقودها الدولة

وقال إن القيادة السياسية تولي اهتماما كبيرا بتنمية سانت كاترين من خلال مشروع “التجلي الكبير” الذي يعد من أبرز المشروعات القومية في مصر.

وأضاف أن أعمال التطوير تتم وفق رؤية شاملة تراعي الحفاظ على الطابع البيئي والتاريخي للمنطقة، دون المساس بالشعائر الدينية أو أسلوب الحياة الرهبانية داخل الدير.

وأمر المحافظ بسرعة تلبية كافة احتياجات ومتطلبات الدير، مؤكدا استمرار المراقبة الميدانية للتأكد من تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة، وتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على هوية المدينة الروحية والتاريخية.

التحول العظيم

وأوضح المحافظ أن مشروع “التجلي الكبير” هو مبادرة تنموية شاملة تبنتها الدولة المصرية لتحويل مدينة سانت كاترين بجنوب سيناء إلى وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية والتاريخية.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى إعادة تصميم المدينة وإبراز أهميتها المقدسة باعتبارها الموقع الذي أظهر فيه الله على النبي موسى، مع الحفاظ على طابعها البدوي ومكانتها كمحمية طبيعية.

وأشار المحافظ إلى أن مشروع التجلي الكبير يقع في المنطقة الواقعة بين جبل سيناء وسانت كاترين، وهو موقع يتميز بقربه من العديد من المعالم السياحية الهامة والشهيرة، مثل الكنيسة الأثرية، ودير سانت كاترين، وينابيع موسى، ووادي الدير.

طاهر العربى

طاهر العربي صحفي ومحرر محترف، حاصل على شهادة في الإعلام من جامعة مرموقة، يمتلك خبرة واسعة في تغطية الأخبار وتحليل القضايا الراهنة، ويعمل على تقديم محتوى دقيق وموثوق يلبي معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *