
مصر تستعيد ساعات العمل العادية بعد إنهاء قاعدة الإغلاق المبكر
ألغت مصر قاعدة الإغلاق المبكر للمحلات التجارية والمطاعم، مما أدى إلى عودة ساعات العمل العادية في جميع أنحاء البلاد. تم الإعلان عن القرار يوم الأحد 26 أبريل بعد اجتماع مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. استعرض المسؤولون كيف أثرت القيود السابقة على الشركات والاقتصاد قبل أن يقرروا التراجع عنها.
وبموجب القواعد الجديدة، سيتم فتح المحلات التجارية ومراكز التسوق من الساعة 7:00 صباحًا حتى 11:00 مساءً، وتبقى مفتوحة حتى منتصف الليل أيام الخميس والجمعة والعطلات الرسمية. – السماح للمطاعم والمقاهي بالعمل من الساعة 5:00 صباحًا حتى 1:00 صباحًا. ستستمر خدمات التوصيل والوجبات الجاهزة على مدار الساعة. ستعمل الورش في المناطق السكنية من الساعة 8:00 صباحًا حتى 7:00 مساءً، مع بعض الاستثناءات للخدمات العاجلة.
ستستمر الخدمات الأساسية مثل محلات السوبر ماركت والمخابز والصيدليات وأسواق الجملة في العمل دون قيود.
تم تطبيق قاعدة الإغلاق المبكر في 28 مارس لتقليل استخدام الكهرباء والوقود لمدة أولية مدتها شهر واحد. في البداية، كان على الشركات أن تغلق أبوابها في وقت مبكر من الساعة 9:00 مساءً، مع ساعات أطول قليلاً في عطلات نهاية الأسبوع. وفي وقت لاحق، قامت الحكومة بتمديد وقت الإغلاق حتى الساعة 11:00 مساءً حتى 27 أبريل بعد ردود فعل متباينة من الجمهور وأصحاب الأعمال والتي بدأت خلال عطلة شم النسيم وعيد الفصح القبطي.
وقال المسؤولون إن هذه السياسة ساعدت في توفير الطاقة، لكنها أثرت أيضًا على النشاط التجاري، خاصة في المناطق المزدحمة حيث يتسوق الكثير من الناس ويتناولون الطعام في وقت متأخر من الليل.
وخلال الاجتماع، ناقشت الحكومة أيضًا التحديات الاقتصادية الأوسع، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو العالمي. ومن المتوقع أن يتباطأ النمو قليلا في جميع أنحاء العالم في عام 2026، وقد تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموا أبطأ.
ولمواجهة هذه التحديات، تخطط الحكومة لتأمين إمدادات كافية من الغذاء والوقود، ومراقبة الأسواق عن كثب للسيطرة على الأسعار، وتشجيع استخدام الطاقة الشمسية في المنازل والمصانع.
وعلى الرغم من رفع القيود، قال المسؤولون إنهم سيواصلون مراقبة الأسواق بعناية للتأكد من أن الأسعار تظل عادلة وأن السلع الأساسية تظل متاحة. ومن المتوقع أن تساعد العودة إلى ساعات العمل العادية الشركات على التعافي مع الاستمرار في مراقبة استخدام الطاقة والاستقرار الاقتصادي.



